في أجواء الجولة الختامية لموسم الفورمولا 1، كشف البرنامج العالمي لاستئصال شلل الأطفال عن حملة توعوية جديدة، تحمل اسم «المربّع الأخير» خلال سباق جائزة أبوظبي الكبرى، لتعلن دخول العالم المرحلة الحاسمة في سباقه للقضاء على شلل الأطفال نهائياً.
وتستمد الحملة فكرتها من أشهر رمز في عالم السباقات، علم المربعات المتناوبة عند خط النهاية، لكن في حملة «المربّع الأخير» يتم استبدال أحد المربعات السوداء بمربع أحمر واحد، يرمز إلى آخر 0.1٪ من حالات شلل الأطفال، التي لم يتم القضاء عليها بعد، وهي النسبة الصغيرة التي يعني التغلّب عليها حماية كل طفل في جميع أنحاء العالم من هذا المرض إلى الأبد.
واختارت الحملة اثنين من أيقونات سباقات السيارات آمنة القبيسي، وميكا هاكينن ليكونا سفيرَي «المربّع الأخير»، ولكلٍّ منهما علاقة خاصة مع علم خط النهاية المربّع، تشكّلت عبر سنوات من الحياة في قلب الحلبات، حتى أصبح هذا العلم بالنسبة لهما أكثر من مجرد إشارة لانتهاء السباق، بل رمزاً للحسم والإصرار وعدم التراجع.
اليوم يجتمعان على هدف واحد، حيث يوظّفان مكانتهما وأصواتهما لنشر رسالة «المربّع الأخير» وتحويلها إلى علامة أمل وإرادة جماعية للوصول إلى خط نهاية محوري وحقيقي.. خط نهاية مرض شلل الأطفال.
من جانبها، قالت سائقة السباقات الإماراتية آمنة القبيسي: «لقد قطعنا شوطاً هائلاً، وأنا فخورة بالدور الذي قامت به بلدي الإمارات في وصولنا إلى هذه المرحلة من مسيرة القضاء على شلل الأطفال. نحن اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى حسم هذا السباق لصالح أطفال العالم أجمع».
وقال ميكا هاكينن، سائق الفورمولا 1 الفنلندي السابق، وهو يستحضر مسيرته في عالم السباقات: «شلل الأطفال مرض قاسٍ جدّاً يصيب الأطفال الأضعف حول العالم بالشلل. لقد شارفنا على إنهائه بالكامل، لكن هذا المربّع الأخير يذكّرنا بنسبة ال 0.1٪ من الحالات التي ما زلنا بحاجة إلى إيقافها».
وكان هاكينن قد توّج خلال مسيرته الاحترافية بلقب بطولة العالم للسائقين في الفورمولا 1 مرتين.
من حلبة سباق جائزة أبوظبي للفورمولا 1 إلى أطفال العالم
آمنة القبيسي وميكا هاكينن يقودان سباقاً ضد شلل الأطفال
9 ديسمبر 2025 20:51 مساء
|
آخر تحديث:
9 ديسمبر 20:51 2025
شارك
آمنة القبيسي مع بيل غيتس في حلبة السباق