افتتحت «جميرا»، شركة قطاع الضيافة الفاخرة والتابعة لدبي القابضة، قرية الاستدامة في مدينة جميرا، والتي صُممت لتشجيع الضيوف والزوّار على اعتماد أساليب حياة أكثر استدامة من خلال تجارب تفاعلية ممتعة.
تقدم قرية الاستدامة منصة مخصصة لتسليط الضوء على مبادرات جميرا في حماية البيئة، وصون التنوع البيولوجي وتعزيز الأمن الغذائي والإنتاج ذات المسؤولية. وتدعم هذه الوجهة رسالة العلامة في ابتكار تجارب مميزة وهادفة للضيف، من خلال رحلة مصممة بعناية تعتمد على سرد قصصي غامر بأسلوب تفاعلي ومعارض متكاملة.
وينطلق الزوار في تجربة تتدرج مراحلها بدءاً من زيارة خلية النحل في مدينة جميرا، حيث يتعرفون إلى الدور المحوري للملقحات في الحفاظ على التنوع البيولوجي. ثم يتابعون الرحلة في المزرعة المائية التي تعرض نماذج زراعية تعتمد على كفاءة استخدام الموارد وتُبرز كيفية دمج الأنظمة الغذائية المستدامة ضمن بيئات الضيافة.
وتسلط القرية الضوء على جهود جميرا المتواصلة لحماية الحياة البحرية من خلال معارض مخصصة عن مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف التابع لجميرا والذي أسهم منذ عام 2004 في إنقاذ 2320 سلحفاة وإعادة تأهيلها وإطلاقها في الخليج العربي. وتشمل الجهود أيضاً برنامج جميرا لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية، حيث ترعى جميرا 1400 قطعة مرجانية في مشتل جميرا النسيم وقد نقلت أكثر من 300 قطعة منها إلى البحر بعد نموها. وتواصل جميرا دعم مشروع «مشدّ دبي» الذي يُعد من أكبر مبادرات حماية الشعاب المرجانية في العالم، حيث تم استزراع 3000 قطعة مرجانية في مشاتل بحرية متخصصة.
وقال توماس ماير، الرئيس التنفيذي لجميرا: «تقوم قرية الاستدامة على استراتيجية محورها الإنسان والكوكب ومعايير الحوكمة المعتمدة عالمياً. وصُممت القرية لتصبح وجهة تعليمية وتفاعلية تعرّف بالمبادرات الخضراء وتدعم المشاركة المجتمعية، بهدف تشجيع الضيوف والزملاء على تبني أسلوب حياة أكثر استدامة».