احتفل نجم برشلونة البرازيلي رافينيا، الذي سجل هدفي الفوز على ضيفه أوساسونا ليبتعد فريقه أكثر في صدارة الليغا، مع زميله الإسباني لامين يامال بتقليد احتفالية نجمي بلجيكا روملو لوكاكو وكيفن دي بروين.


ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 43 نقطة، بفارق سبع نقاط أمام ريال مدريد صاحب المركز الثاني، والذي يلعب أمام ألافيس الأحد.


وهيمن برشلونة على المباراة منذ البداية، ووصلت نسبة استحواذه 80 في المئة وكانت له 24 محاولة مقارنة بثلاث تسديدات فقط من أوساسونا.


ورغم ذلك، فإن خط دفاع أوساسونا المنضبط المكون من خمسة لاعبين، بالإضافة إلى تألق حارس المرمى سيرجيو إيريرا، أحبط صاحب الأرض طوال معظم المباراة.


ورد رافينيا على اسئلة الصحفيين عن مغزى الاحتفالية الجديدة بينهما وقال:«لا، شيء. ليس وراءها معنى».


نظرة للتاريخ قد تكشف ما وراء الاحتفالية الشهيرة التي تبدأ بمصافحة وتنتهي بشبك الأيدي عالياً ورفع أصبع السبابة والابهام نحو السماء فهي ترمز لحقبة جديدة وشراكة ناجحة بغض النظر عن المكان الذي يتحدر منه اللاعبان والظروف التي صنعت نجوميتهما.


وغيّر نجما بلجيكا وجه الكرة في البلاد بقيادة المنتخب لمونديال 2014 بعد 10 سنوات من الفشل ثم وصل المنتخب لنصف النهائي وخرج على يد الأرجنتين.


في مباراة الفوز على الولايات المتحدة بدور الـ16 ولدت الاحتفالية بين لوكاكو ودي بروين وتحدث عنها أسطورة مانشستر سيتي ونجم نابولي الإيطالي حالياً وقال:«تلك الصورة جميلة جداً، المنظر والمناخ،الأبيض والأسود معاً.الصورة توضح لحظة الفوز التي تجمع بين لاعبين من بيئة مختلفة».


وواصل لوكاكو ودي بروين احتفاليتهما في يورو 2016 ومونديال 2018 وآخرها يورو 2020 بعد الفوز على فنلندا.


في عالم تقوده الانقسامات لأسباب مختلفة، تحول النجمان لقدوة بالصداقة والألفة ونبذ نظرية الاستعلاء والطبقية في التعامل بين متحدر من عائلة مهاجرة من إفريقيا صنع اسمه في بلجيكا وبين ابن البلد، لكنها مع رافينيا ويامال تأخذ بعداً آخر فالبرازيلي من قارة أخرى والإسباني ابن عائلة مهاجرة من إفريقيا جمعهما لون البشرة وحب برشلونة.