نظّمت وزارة الأسرة ملتقى وطنياً في التوظيف الدامج لأصحاب الهمم تحت شعار «شراكة وطنية لتمكينهم»، بمشاركة ممثلي الجهات الاتحادية والمحلية، ومؤسسات القطاع الخاص، المعنية بتوظيف أصحاب الهمم وتمكينهم، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تحقيق أعلى مستوى من التكامل المؤسسي لضمان توظيفٍ دامجٍ وحقيقي يعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين جميع أفراد المجتمع.
ويهدف الملتقى، الذي عُقد في نادي الشرطة للرياضة والرماية عجمان بعنوان «التكامل المؤسسي لتعزيز توظيف أصحاب الهمم في دولة الإمارات»، إلى تعزيز دور الجهات المعنية بتشغيل أصحاب الهمم وتوحيد الجهود الوطنية نحو تحقيق توظيف دامج ومستدام، يعكس رؤية الدولة في تمكين جميع فئات المجتمع وضمان مشاركتهم الفاعلة في التنمية الشاملة.
وقالت حصة عبدالرحمن تهلك، وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع التنمية في وزارة الأسرة «تمكين أصحاب الهمم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات، كونه مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص. وتعزيز العمل المؤسسي الدامج أحد أهم المسارات التي نعوّل عليها، لضمان مشاركة فاعلة ومستدامة لأصحاب الهمم في سوق العمل، بما ينسجم مع رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء مجتمع متماسك وشامل لا يترك أحداً خلفه».
وشهد الملتقى الإضاءة على الخطط والبرامج المتخصصة التي صممتها الوزارة، لدعم مختلف الجهات العاملة في الدولة خلال رحلة التوظيف الدامج، بتقديم التدريب والاستشارات التخصصية.
وخرج الملتقى في ختام أعماله بتوصيات: وضع إطار وطني تنسيقي شامل بين الجهات المعنية بتشغيل أصحاب الهمم، وإصدار تقارير وطنية دورية لمتابعة تطورات التوظيف وتحليل الوضع الراهن، وعقد اجتماعات تنسيقية بين ممثلي الجهات العامة في التشغيل، وتطوير آليات لتبادل البيانات والمعلومات بهدف تجنّب الازدواجية وتسهيل المتابعة، وتطوير معايير وطنية لتهيئة بيئات العمل لضمان شمولها لجميع الفئات، وتنفيذ برامج تدريب مشتركة لتعزيز قدرات المؤسسات في التوظيف الدامج.