تكبّدت خمسة بنوك برازيلية خسائر 20 مليار ريال برازيلي (3.6 مليار دولار) ضمن تسوية تتعلق بأكبر حالة إفلاس في تاريخ البرازيل، في ملف مجموعة «أوديبريشت» السابقة، المعروفة حالياً باسم «نوفونور».


والبنوك الخمسة هي: «إيتاو أونيبانكو» القابضة، و«بانكو براديسكو»، و«بانكو سانتاندير»، و«بانكو دو برازيل»، وبنك التنمية الاقتصادية والاجتماعية البرازيلي (BNDES)، والتي كانت قد منحت قروضاً للمجموعة المتعثرة. وبموجب التسوية، وافقت البنوك على استبدال القروض التي تبلغ 20 مليار ريال بمشتقات مالية ذات آفاق استرداد غير مؤكدة.


وجاء الاتفاق، الذي أُعلن يوم الاثنين بعد خمس سنوات من مفاوضات شاقة، ليقضي ببيع القروض المتعثرة إلى صندوق تديره «آي جي فور كابيتال إنفستيمينتوس»، وهي شركة برازيلية لإدارة الأصول متخصصة في إعادة هيكلة الديون.


وبحسب مصادر مطلعة، استُخدمت أسهم شركة «براسكيم» للبتروكيماويات، المملوكة لـ «نوفونور»، كضمان لتلك القروض، وسيتم الحجز عليها ونقلها إلى صندوق آخر تديره «آي جي فور». وتمنح المشتقات المالية البنوك حق الحصول على جزء من عائدات بيع أسهم «براسكيم» مستقبلاً عندما تقرر «آي جي فور» التخارج، من دون أن يكون للدائنين الخمسة أي حصة مباشرة في الشركة.