قال جمال حويرب المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «في يومها العالمي، نستحضر عراقة لغةٍ ما تزال حيَّةً في ضمير الإنسانية، نابضةً في ذاكرة الحضارات، حاملةً لرسالة المعرفة والقيم والجمال.
فالعربية ليست مجرّد وسيلة للتخاطب، بل هي وعاء للحضارة، وجسر للعلم، ومنارة للمعرفة، أسهمت في بناء الفكر الإنساني عبر قرون. واليوم، في ظلّ التحوّلات المتسارعة؛ نُؤمن بأنّ الحفاظ على اللغة العربية لا يكون فقط من خلال التمجيد الرمزي، بل عبر التمكين المعرفي والتطوير التكنولوجي، وإدماجها في جميع مناحي الحياة؛ من التعليم إلى الإعلام، ومن البحث العلمي إلى الذكاء الاصطناعي.
وتُمثّل حماية اللغة العربية وتطوير مناهج تعليمها مسؤولية مشتركة، تستدعي تكاتف كل الجهود؛ لضمان استدامتها لغةً حيّةً قادرةً على مواكبة التغيرات الحديثة وتعزيز حضورها في الأوساط العلمية والمعرفية والفكرية والإبداعية على حد سواء.
ونحن، في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نفخر بمبادراتنا الداعمة للعربية، وبهذه المناسبة، نؤكّد التزامنا الراسخ بدعم الجهود الوطنية والدولية لدعم اللغة العربية، وتمكين الأجيال الجديدة من التفاعل معها بوصفها لغةً للحاضر والمستقبل، كما كانت على الدوام لغة التاريخ والتراث والذاكرة.
جمال حويرب: حاملة لرسالة المعرفة والقيم
18 ديسمبر 2025 01:04 صباحًا
|
آخر تحديث:
18 ديسمبر 01:04 2025
شارك