المدرب البرتغالي يعيد الابتسامة لقلعة الملك ومصمم على «قوة التغيير»


التجديد لميلوني غامض.. والمفاوضات مستمرة


ستكون مهمة البرتغالي جوزيه مورايس صعبة في مباراته الأولى مع الشارقة، حين يستضيف «الملك» فريق الهلال السعودي الساعة الثامنة من مساء الاثنين في الجولة السادسة من دوري أبطال آسيا للنخبة.


وقبل 3 جولات من ختام منافسات المجموعة الموحدة يحتل الشارقة المركز السابع برصيد 7 نقاط وبفارق 4 نقاط عن الغرافة القطري صاحب المركز التاسع، مع العلم أن أول ثماني فرق من المجموعة الموحدة هي من تتأهل إلى دور الـ16، لذلك فإن مباريات «الملك» الثلاث الأخيرة ستكون مصيرية.


ويعرف مورايس الهلال جيداً بعدما سبق أن قاده عام 2021 وفاز معه بلقب الدوري السعودي.


وإضافة إلى محاولة التأهل في آسيا، ستكون مهمة مورايس قيادة الشارقة للفوز بكأس السوبر حين يلعب مع شباب الأهلي في 27 ديسمبر الحالي، وكذلك تحسين وضعه في الدوري؛ حيث يحتل حالياً مركزاً متأخراً برصيد 7 نقاط.


ويملك المدرب مورايس الرغبة في النجاح والتغيير في الشارقة، وهو أشار إلى عودة الابتسامة للفريق، وقال في أول تصريح له بعد تعيينه في قيادة«الملك»: «بدأنا العمل بسعادة كبيرة.. وعندما نسأل أنفسنا لماذا نحن هنا؟، الجواب: نحن هنا لنقدم أفضل ماهو ممكن، ولنواصل التقدم».


وتابع المدرب البرتغالي: هل نستطيع أن ننجز في فترة قصيرة؟ أعتقد أن ذلك ممكن.


وأكد مورايس: «لدينا قوة التغيير.. كما نملك فريقاً يضم الكثير من المواهب والجودة العالية، وسنعمل على تطوير الفريق بالأداء الجماعي».

جدل كبير


وصاحب تعاقد الشارقة مع مورايس الكثير من الجدل، لاسيما اتهام المدرب البرتغالي بأنه سعى نحو المال عندما فسخ عقده مع الوحدة، لكنّ مصدراً سأله «الخليج الرياضي» عن الجانب المالي، أجاب أن «راتب مورايس في الشارقة أقل بنسبة النصف مما كان يتقاضاه المدربان السابقان كوزمين وميلوش في النادي».


وحسب المصدر، فإن راتب المدرب جوزيه مورايس مع طاقمه المساعد الذي يضم 4 مساعدين يصل إلى نحو 2 مليون و400 ألف دولار في السنة، وقد تعاقد معه النادي لمدة موسم ونصف، لينتهي عقده في عام 2027.


وأنهى المصدر أن «النقاش حول الأمور المالية مع مورايس لم يستغرق زمناً طويلاً خلال المفاوضات».

قضية ميلوني


على خط آخر مازال الغموض يلف مفاوضات التجديد مع ماركوس ميلوني ظهير أيمن«الملك»، والذي ينتهي عقده في يونيو 2026، ويدخل فترة الأشهر الستة من عقده قريباً.


وفي حين أشارت مصادر موثوقة أن الجزيرة أنهى كافة اتفاقه مع ميلوني، لا يزال الشارقة متمسكاً بالمفاوضات مع لاعبه «الجوكر»، وأفاد مصدر أن ميلوني حتى الآن لم يدخل فترة الأشهر الستة، وأي تعاقد رسمي معه قد يُدخل الناديَ المفاوض واللاعب في مساءلة قانونية.


وذكر المصدر أنه سوف تكون هناك اجتماعات مكثفة مع ميلوني لإنهاء ملف التعاقد بأسرع وقت ممكن، ولكنه أشار إلى أن الشارقة لن يجدد بأي ثمن ولن يدخل في مزيدات مالية على اللاعب مع أندية أخرى.