تتجه الأنظار إلى منطقة حتا في دبي كوجهة مفضلة لعشّاق الرياضة والمغامرات، واكتشاف سحر الطبيعة وتفاصيلها.
منطقة حتا تبعد 130 كيلومتراً عن مدينة دبي، وتشتهر بحصنها التاريخي ومزارعها الصغيرة، وبمناظرها الطبيعية الجميلة، وتُعدّ من أقدم المناطق التراثية في دولة الإمارات، وبهدف جذب الزوار إلى حتا وجّه سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي بإشراف «اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا»، بإطلاق «براند دبي»، لمبادرة «شِتَا حتّا» ضمن حملة «وجهات دبي»، لتقام بشكل سنوي في مثل هذه الأيام من السنة التي يعتدل فيها الطقس.
مبادرة «شِتَا حتّا» تأتي في إطار دعم مخرجات خطة دبي الحضرية 2040، وتعزيز تنافسيتها كوجهة سياحية، وفتح المزيد من الفرص أمام القطاع الخاص ورواد الأعمال، ودعم المشاريع المحلية لأهالي المنطقة، فضلاً عن أثر المبادرة في تقديم برنامج متنوع وحافل بالأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية لأهل حتّا وزوارها.
مبادرة «شِتَا حتّا» التي أطلقت دورتها الأولى العام الماضي، ويتولى «براند دبي» تنفيذها بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية في دبي، أسفرت عن تنظيم 5 مهرجانات وهي: مهرجان «شِتَانا في حتّا»، ومهرجان «حتّا للعسل»، ومهرجان «حتّا الزراعي»، ومهرجان «ليالي حتّا الثقافية»، ومهرجان «حتّا DSF X».
زوار حتا بسبب هذه الفعاليات وصل إلى 500 ألف زائر من داخل الإمارات ومن مختلف دول الخليج العربية، وتسليط الضوء على منطقة حتا بطريقة مدروسة، حقق نتائج كبيرة، وبالتأكيد سيحقق نتائج أكبر في السنوات السابقة، لأن المنطقة تحظى بشهادة زوارها بمناظر خلابة، وراحة نفسية فريدة، وتنسجم مع هذه الأيام التي تشهد فيها بلادنا طقساً جميلاً في جميع المناطق.
«شِتَا حتّا»، تأتي في نفس الوقت الذي تقيم فيه وزارة الاقتصاد والسياحة حملة «أجمل شتاء في العالم» التي حققت في نسختها الماضية إيرادات فندقية بلغت 1.9 مليار درهم، فيما بلغ عدد من وصلت إليهم النسخ السابقة أكثر من 1.2 مليار شخص حول العالم ما يرسخ الصورة الذهنية الإيجابية لبلادنا الإمارات كوجهة سياحية عالمية.
بلادنا عامرة بأسباب الجذب، وهي وإن كانت حلم الباحثين عن العمل والاستقرار ورغد العيش، باتت أيضاً مقصد النجوم، ورجال الأعمال والمستثمرين، ومن يبحثون عن تقاعد هادئ ومريح، ولكنها فوق هذا وذلك ما زالت وستبقى بلاد الحياة الجميلة التي ترنو إليها عيون الملايين.
[email protected]