استقبال العام الجديد في الإمارات، أصبح من الثوابت لدى الباحثين عن الدهشة والباحثين عن الانبهار والحالمين بليلة لا تُنسى، تفصل ما بين عامين وتعلق في الذاكرة، ولا يزيلها زحام الأحداث اليومية في حياة الناس، ولذا فإن نسبة الإشغال في فنادق الدولة، تبلغ ذروتها في هذا الوقت من كل عام، ورحلات الطيران القادمة إلى مطارات الإمارات المختلفة، تتزايد بشكل ملحوظ، حاملة عشاق الدهشة القادمون لاستقبال مبهر للعام الجديد من على أرض الإمارات.
الإبهار صناعة تجيدها الإمارات، وقد تمرست عليها خلال سنوات مضت، من خلال فعاليات مختلفة، نظمتها وأدهشت روادها والمتابعين لها من على بعد، وعلى رأس هذه الفعاليات ليلة رأس السنة التي يحضرها الملايين داخل الدولة، من المواطنين والمقيمين والقادمين خصيصاً، وعشرات الملايين حول العالم عبر المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام العالمية، وصفحات المؤثرين، وخلال الدقائق الرابطة بين العام المنصرم والعام الجديد، تتحول إمارات الدولة إلى لوحات ضوئية مبهرة تجذب الانتباه، وتثير الدهشة لدى بني البشر، بصرف النظر عن أماكن إقامتهم، أو انتماءاتهم الأيديولوجية والعرقية، جميعنا ننبهر بما يتجاوز حدود المتوقع لدينا.
العالم على موعد جديد مع الدهشة والإبهار عند منتصف ليلة الغد من أرض الإمارات، موعد تم الإعداد له، ليكون مختلفاً في كل إمارات الدولة، فيه الألعاب النارية والإضاءة بالليزر والحفلات الغنائية، موعد يضمن لكل من يريد من أهل الإمارات وضيوفها، أن يعيش البهجة والفرح في وداع عام، واستقبال عام بروح مفعمة بالأمل.
وسط الفرح لن يغيب عن كل منّا الدعاء والتمني أن يحمل العام الجديد الخير والسلام والأمان للبشرية، وأن نشهد ولو تدريجياً زوال الحروب والصراعات والقتل والعنف والعنصرية، فكلنا نعيش في عالم واحد، وما يصيب شعباً تتأثر به بقية الشعوب، وما من حرب في بقعة، إلا واتسعت رقعتها، لتطال دولاً محيطة أو بعيدة.
دبي ستتحوّل إلى مسرح مفتوح للاحتفالات، حيث تتوزّع الفعاليات في 40 من المواقع والمعالم البارزة، في مشهد يجمع بين التراث، والسواحل المضيئة، والطبيعة الجبلية، تحت سماء واحدة. ويتزامن ذلك مع الألعاب النارية التي تضيء سماء المدينة ب48 عرضاً ضخماً، مع عروض فنية حيّة، ومؤثرات بصرية، واستعراضات جوية.
هذا الحدث تشارك فيه مختلف مؤسسات وأجهزة وإدارات دبي، حتى يخرج بالصورة التي تليق بدانة الدنيا، استعدادات أمنية ومرورية وطبية، تضمن وصول كل إلى المكان الذي يتابع منه، والعودة إلى منزله بسلاسة، ومن دون أي معوقات، كما تضمن سلامة الجميع، واستمتاعهم بالحدث من دون أي منغصات.
إمارات الإبهار والدهشة
30 ديسمبر 2025 02:24 صباحًا
|
آخر تحديث:
30 ديسمبر 02:24 2025
شارك