تستعد محافظة الإسكندرية المصرية لتوديع نوة عيد الميلاد، التي أثرت في المدينة الساحلية منذ مطلع الأسبوع، على أن ينتهي تأثيرها مساء اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر.
وتتهيأ المدينة رسمياً لاستقبال أول نوات عام 2026، وهي نوة رأس السنة، التي تبدأ يوم 1 يناير وتستمر لمدة أربعة أيام، وتُصنّف كواحدة من أشد نوات الشتاء ضراوة وعنفاً.

نهاية نوة الفيضة وبداية نوة رأس السنة


تعد نوة الفيضة الميلاد التي تنتهي اليوم، من أصعب نوات موسم الشتاء 2026/2025، لتدخل بعدها مباشرة الإسكندرية، في أجواء نوة رأس السنة، المعروفة بغزارة أمطارها وشدة رياحها وبرودة طقسها المصحوب بالصقيع.

رفع حالة الطوارئ استعداداً للطقس العنيف


أعلنت محافظة الإسكندرية استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع الأجهزة التنفيذية، تحسباً لتأثيرات نوة رأس السنة، التي تتميز بأمطار غزيرة، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، إلى جانب نشاط قوي للرياح وارتفاع الأمواج في البحر.
وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن نوة رأس السنة تُعد واحدة من أقوى نوات الشتاء التي تضرب السواحل الشمالية، لما لها من تأثير مباشر في حالة الطقس وحركة الملاحة البحرية.

أول نوات 2026 وأشدها تأثيراً


تُعد نوة رأس السنة أولى نوات عام 2026 وفق جدول نوات الشتاء بميناء الإسكندرية، كما تُصنف باعتبارها من أكثر النوات عنفاً، حيث تشتهر بهطول الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي تضرب المدينة مع مطلع شهر يناير من كل عام.
جدول نوات الشتاء 2025/2026 في الإسكندرية
نوة رأس السنة: 1 أو 2 يناير 2026 – 4 أيام – ممطرة
نوة الفيضة الكبرى: 12 يناير 2026 – 6 أيام – من أشد النوات، أمطار غزيرة ورياح جنوبية غربية
نوة الغطاس: 19 يناير 2026 – 3 أيام – ممطرة ورياح غربية
نوة الكرم: 28 يناير 2026 – 7 أيام – غزيرة الأمطار والرياح
نوة الشمس الصغرى: 18 فبراير 2026 – 3 أيام – ممطرة مصحوبة بالرياح
نوة السلوم: 2 مارس 2026 – يومان – ممطرة أحياناً
نوة الحسوم: 9 مارس 2026 – 7 أيام – غالبا ممطرة
نوة الشمس الكبرى: 18 مارس 2026 – يومان – غالباً ممطرة
نوة عوة (برد العجوزة): 24 مارس 2026

ما هي النوة؟


يتم وصف النوة باعتبارها ظاهرة مناخية شتوية تشتهر بها مدينة الإسكندرية والسواحل الشمالية لمصر، وتتمثل في موجات من الطقس السيئ والعنيف التي تضرب المنطقة في مواعيد شبه ثابتة كل عام خلال فصل الشتاء.
وتتميز النوات بهبوب رياح قوية مصحوبة بأمطار غزيرة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، إلى جانب ارتفاع الأمواج واضطراب حركة البحر، ما قد يؤثر في الملاحة البحرية والأنشطة اليومية.
وتعود تسمية النوات وأوقاتها إلى التراث البحري القديم الذي اعتمد عليه الصيادون وأهالي الإسكندرية للتنبؤ بحالة الطقس والاستعداد لمخاطر الشتاء.