مواصلة دولة الإمارات تصدُّرها التصنيفات العالمية، وفق نتائج «نامبيو» لعام 2026، فيه ترسيخ لموقعها المتقدم على خريطة التنافسية العالمية، محققةً حضوراً لافتاً في كبرى المؤشرات والتصنيفات الدولية، في تأكيد جديد على نجاح رؤيتها التنموية الشاملة التي خطتها القيادة الرشيدة، ونهج الدولة القائم على الابتكار والاستباقية وبناء اقتصاد معرفي مستدام، آتى حصاده، بعدما استطاعت التفوق بجدارة على كثير من دول العالم المتقدمة.
النتائج المتقدمة التي تحصدها الإمارات في مجالات الاقتصاد، والحوكمة، والتحول الرقمي، وجودة الحياة، والبنية التحتية، وكفاءة الخدمات الحكومية، تعكس ثمار السياسات الحكومية المرنة التي وضعت الإنسان في صدارة الأولويات، واستثمرت في العقول والكفاءات، ووفّرت بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار، قل أن توجد في أي مكان، لذا باتت جاذبة للأفراد ولرؤوس الأموال ورجال الأعمال وكبريات الشركات.
أن تكون في صدارة موقع «نامبيو»، الذي يعتبر من أكبر قواعد البيانات الدولية المعنية، والذي يختص بمقارنة مستويات المعيشة وجودة الحياة والأمان والقوة الشرائية في دول ومدن العالم، فقد حصدت الدولة المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمان، مسجلة 86 نقطة، وهو ما يعكس الاستقرار وفاعلية المنظومة الأمنية وتراجع معدلات الجريمة، مما عزز جاذبيتها للعيش والاستثمار والسياحة، كما حلّت في المركز الرابع عشر عالمياً في مؤشر القوة الشرائية، ما يعكس قدرة الدخل على تلبية متطلبات المعيشة مقارنة بكُلف الحياة، وفي المركز الثالث والعشرين عالمياً في مؤشر جودة الحياة، وفي مؤشر جودة الرعاية الصحية، احتلت الإمارات المركز الثامن والعشرين عالمياً، ما يعكس تطور القطاع الصحي.
وسجّلت أبوظبي إنجازاً لافتاً بتصدرها المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمان وتراجع معدلات الجريمة، وجاءت رأس الخيمة في المركز الثاني، تلتها عجمان في المركز الثالث، فيما حلّت الشارقة في المركز الخامس عالمياً، كما جاءت دبي في المركز السادس.
ومع استمرار الدولة في تنفيذ استراتيجياتها الوطنية، تؤكد أن صعودها في التصنيفات العالمية ليس هدفاً بحد ذاته، بل نتيجة طبيعية لمسار تنموي متكامل، يجعلها نموذجاً دولياً في صناعة المستقبل، وتعكس هذه النتائج مجتمعة نجاح السياسات الحكومية في الإمارات في تعزيز الأمن وجودة الحياة والاستقرار المعيشي، وترسيخ سمعة الدولة ومدنها كوجهات مفضلة للإقامة والعمل والاستثمار.
ولا ينفصل هذا التقدم عن الرؤية القيادية التي تؤمن بأن الريادة لا تُبنى بالإنجازات المرحلية، بل بالعمل المؤسسي طويل الأمد، والاستثمار المستمر في التعليم والصحة والابتكار، وترسيخ قيم الاستدامة وإحداث التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة.
[email protected]
الإمارات تواصل صدارتها
3 يناير 2026 00:00 صباحًا
|
آخر تحديث:
3 يناير 00:00 2026
شارك