دولة الإمارات تجسّد نموذجاً فريداً في الوفاء للرعيل السابق من الرواد والمسؤولين، الذين بذلوا الغالي والنفيس، لترسيخ دعائم دولة الاتحاد، وهذا الوفاء ركيزة أصيلة في نهج القيادة الرشيدة، وهو الأمر الذي تجسد بحضور صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اللقاء الذي جمع صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مع الوزراء الحاليين والسابقين الذين شاركوا سموّه في مسيرة العمل الحكومي خلال العقدين الماضيين، ضمن الفرق الحكومية السابقة، وذلك خلال احتفالية حكومة دولة الإمارات بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة في 5 يناير 2006.
ومنذ بدايات التأسيس على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ارتكزت فلسفة الحكم في الإمارات على تقدير الإنسان، والاعتراف بجهود من أسهموا في بناء الوطن في ظروف بالغة الصعوبة، لذا
تواصل القيادة الرشيدة، برئاسة صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، هذا النهج الأصيل، من خلال مبادرات ومواقف، تعكس عمق التقدير لكل من خدم الإمارات.
اللقاء الوطني الذي عقد بحضور صاحب السموّ رئيس الدولة، جاء شكراً وتكريماً لقائد وطني، قدّم الكثير للدولة مع بدايات التأسيس ومع توليه رئاسة الحكومة طوال 20 عاماً ماضية، استطاع خلالها أن يقدّم الكثير لوطنه وأمته العربية، حيث قال صاحب السموّ رئيس الدولة، إن حكومة دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الاستثنائية، قدمت نموذجاً تنموياً ملهماً يضع الإنسان في قمة أولوياتها، وفق رؤية طموحة تواكب تطلعات شعب الإمارات نحو المستقبل.
هو لقاء الوفاء لصاحب الوفاء الذي يقود الحكومة إلى المستقبل، بكل خطى ثابتة، حيث أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بقيادة ورؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حققت نتائج استثنائية وأصبحت بقيادته دولة عالمية، مضيفاً سموّه: «اليوم أكملنا 20 سنة منذ تولينا رئاسة مجلس الوزراء، 20 سنة مع فريق عمل مخلص، وفريق عمل حقق الكثير للإمارات، الـ 20 عاماً في عمر الدول والأوطان ليست فترة طويلة، ولكن الإمارات اختارت أن تجعلها كبيرة بحجم الإنجازات».
[email protected]