كشف تقرير أن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد يكون مؤهلاً للحصول على معاش تقاعدي ضخم ممول من دافعي الضرائب، يعود إلى مسيرته الطويلة كموظف اتحادي امتدت لعقود في واشنطن، بدءاً من أوائل السبعينات.
معاش قد يتجاوز راتب الرئاسة
قد يصل مجموع المعاشات التي قد يحصل عليها بايدن إلى 417 ألف دولار سنوياً، أي أكثر من راتبه كرئيس (400 ألف دولار سنوياً) وأعلى مما حصل عليه أي رئيس سابق، بحسب تقديرات مؤسسة الاتحاد الوطني لدافعي الضرائب.
ويرجع ذلك إلى أن بايدن مؤهل للحصول على مزايا من قانون الرئيس السابق لعام 1958، إضافة إلى مزايا التقاعد من نظام الخدمة المدنية عن فترته كسيناتور ونائب للرئيس، بحسب فوكس نيوز.
تفاصيل الحسابات التقاعدية
قانون الرئيس السابق 1958: يحدد معاش الرئيس بمستوى راتب وزراء مجلس الوزراء، أي نحو 250600 دولار حالياً.
نظام الخدمة المدنية: قد يضيف ما يصل إلى 166374 دولاراً عن فترة بايدن كسيناتور ونائب الرئيس.
رغم ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بايدن سيستفيد من كامل هذه المزايا، ولم يصدر أي تعليق رسمي من مكتبه حتى الآن.
مسيرة طويلة لبايدن في واشنطن
بدأ بايدن مسيرته السياسية كسيناتور عام 1972، وخدم كنائب للرئيس باراك أوباما لمدة ثماني سنوات بدءاً من 2009، قبل أن يصبح الرئيس لاحقاً، ما أهله للاستفادة من عدة برامج تقاعدية اتحادية.
محاولات لتقييد المعاشات الرئاسية
في ظل هذه الأرقام الكبيرة، تعيد بعض جهود الكونغرس إلى الواجهة مسألة تحديد معاشات الرؤساء السابقين.
على سبيل المثال، أعادت السيناتور جوني إرنسـت تقديم مشروع قانون Presidential Allowance Modernization Act في 2025، والذي يقترح تحديد الحد الأقصى للمعاش الرئاسي عند 200,000 دولار سنوياً.
لكن مساعٍ سابقة لم تُكلّل بالنجاح، حيث سبق أن استخدم الرئيس الأسبق أوباما حق النقض ضد مشروع مماثل في 2016 قبل مغادرته البيت الأبيض.