قضت محكمة الجنايات الكويتية بحبس الكويتي سلمان الخالدي لمدة 15 سنة مع الشغل والنفاذ والإبعاد عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة في قضية أمن الدولة.
واتهمت المحكمة الخالدي بارتكاب عدة جرائم هي الطعن عمداً بسلطة أمير الكويت عبر حسابه على منصة إكس، والإساءة عمداً باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أنكره المتهم، فيما طلب محاميه تأجيل المحاكمة للاطلاع والتصوير، بحسب صحيفة الراي.
ليست أول قضية.. سلمان الخالدي يواجه الحبس مجدداً
أيدت محكمة الجنايات الكويتية، في مايو 2025، حبس سلمان الخالدي، لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بجريمة الإساءة للذات الأميرية، وإشاعة أخبار كاذبة.
وانتدبت المحكمة محامياً للدفاع عن سلمان الخالدي، بعد عرضه على الطب النفسي، وتأكد مسؤوليته عن أفعاله من الناحية العقلية، بحسب الجريدة الكويتية.
وشددت المحكمة على أن حماية المصالح العليا للكويت تساهم في حفظ مكانتها وهيبتها، وتعزز قدرتها على فرض سيادة القانون فيها، وضرورة التصدي للمخالفين بكل حزم وبلا تهاون.
تاريخ قضية سلمان الخالدي
بحسب بيان وزارة الداخلية الكويتية، في يناير 2025، هرب سلمان الخالدي خارج الكويت، في ديسمبر 2023 بعدما صدر بحقه 11 حكماً بالحبس واجب النفاذ.
ورصدت الأجهزة الأمنية وجود المتهم داخل العراق، حيث تم تشكيل فريق أمني متخصص من إدارة الشرطة الجنائية العربية والدولية «الإنتربول» للتنسيق مع السلطات العراقية والسفارة الكويتية في العراق، حيث تم ضبط سلمان الخالدي قبل تمكنه من الهرب، وتسليمه إلى الكويت لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وتسلمت السلطات الكويتية سلمان الخالدي من نظيرتها العراقية، مطلع عام 2025، حيث تمت محاكمته في عدة قضايا، أخرها الحكم الصادر من محكمة الجنايات بتأييد سجنه لمدة 15 سنة وإبعاده عن الكويت عقب انتهائه من تنفيذ العقوبة.