تحسن الطقس قليلاً أمس السبت في ألمانيا، بعد أن اجتاحت عواصف عنيفة أجزاء واسعة من أوروبا، فيما لا تزال تداعياتها ملموسة على البنى التحتية والمواطنين. وضربت العاصفة «غورتي» المملكة المتحدة وفرنسا ليل الخميس الجمعة، مع رياح بلغت سرعتها 160 كلم/ساعة في جنوب غرب إنجلترا وويلز، وتساقط كثيف للثلوج والجليد والأمطار في أنحاء اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وشمال إنجلترا. وأسفرت العاصفة عن وفاة شخص واحد، فيما بقي نحو 28 ألف منزل بدون كهرباء، وفق بيانات شركة «ناشونال غريد».
وفي فرنسا، تضررت خصوصاً منطقة النورماندي، حيث كان نحو 100 ألف منزل بلا كهرباء، بعد أن انقطع التيار عن 380 ألف منزل في ذروة العاصفة، لكنها لم تسجل أي وفيات. واستعادت السكك الحديدية الوطنية الفرنسية حركة القطارات تدريجياً، باستثناء خطوط إقليمية في النورماندي وضواحي باريس، بعد سقوط أشجار وأعمدة على المسارات وأسلاك الكهرباء.
أما في ألمانيا، فاستؤنفت تدريجياً أمس السبت حركة القطارات طويلة المسافة بعد تعليقها الكامل الجمعة بسبب العاصفة «إيلي»، مع استمرار تحذيرات من إلغاء وتأخير رحلات القطارات الإقليمية شمال البلاد.
وأدى الطقس القاسي هذا الأسبوع في أوروبا إلى مقتل نحو 15 شخصاً، وتعليق واسع للخدمات حيث أسفر عن إغلاق مدارس، وفوضى مرورية، وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، وسط درجات حرارة متدنية ورياح عاتية. (وكالات)
ثلوج وأمطار وتعليق واسع للخدمات
«غورتي» تضرب بريطانيا وفرنسا.. وألمانيا تتعافى
11 يناير 2026 01:41 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 يناير 01:41 2026
شارك