كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران بما في ذلك القيام بعمل عسكري.
وصرّح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية رداً على سؤال عما إذا كانت إيران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: «يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك».
الجيش يتابع
وأضاف «نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جداً. سنتخذ قراراً».
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس ترامب سيتلقى الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته حول الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران، بحسب تصريحات لمسؤولين في الإدارة الأمريكية.
أسلحة إلكترونية
وقال المسؤولون إن اجتماع الرئيس المزمع مع كبار المسؤولين في الإدارة سيكون نقاشاً حول الخطوات التالية، والتي يمكن أن تشمل تعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت، ونشر أسلحة إلكترونية سرية ضد المواقع العسكرية والمدنية الإيرانية، وفرض المزيد من العقوبات على النظام والضربات العسكرية.
استعادة الإنترنت
إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم التحدث إلى رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن استعادة الإنترنت في إيران، بعد أن قطعت السلطات هناك خدمة الإنترنت في خضم استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة.
وبشأن ضربات عسكرية محتملة، أشارت شبكة «سي إن إن» إلى أن هناك مخاوف داخل إدارة ترامب من أن تؤدي الضربات إلى نتائج عكسية وتقوّض الاحتجاجات.