أكدت تقارير إعلامية مقتل القيادي البارز المحسوب على تنظيم الإخوان الإرهابي الموالي للجيش السوداني علي ديدان في مواجهات عنيفة بمنطقة هبيلا في ولاية جنوب كردفان، ما كشف مدى توغل التنظيمات المتطرفة داخل الجيش.
وبحسب العديد من وسائل الإعلام، فإن ديدان يُعد من أبرز القيادات الميدانية التي جمعت بين العمل المتطرف والنفوذ السياسي، وكان يحمل وصف قائد قوات الجبال الشرقية في كردفان.
وذكر مراقبون أن ديدان يعد من المؤسسين الأوائل للكتائب المتطرفة، وعلى رأسها كتيبة البراء بن مالك وكتيبة البرق الخاطف، كما كان المشرف المباشر على تشغيل الطائرات المسيّرة في ولايات كردفان، ويُوصف بأنه المدير الفعلي لوحدة الهجمات الجوية، بحسب سكاي نيوز.
وانهالت بيانات النعي من مختلف التنظيمات المتطرفة المحسوبة على الجيش السوداني بعد مقتل ديدان، ومن أبرزها ما صدر عن القيادي المتطرف والمسؤول السابق في نظام عمر البشير، والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم ضد الإنسانية أحمد هارون.
كما حرصت ما تسمى «كتيبة البرق الخاطف» في نعيها على تضمين القوات المسلحة السودانية، وهو ما رآه مراقبون إقراراً بأن هذه الكتائب المتطرفة تعمل تحت مظلة الجيش السوداني كجزء كبير من منظومته القتالية. وفي نعيها، وصفت قوات العمل الخاص، القتيل بأنه «أمير المجاهدين» داخل جهاز المخابرات العامة.
مقتل القيادي علي ديدان يكشف تغلغل «الإخوان» الإرهابية في الجيش السوداني
16 يناير 2026 18:50 مساء
|
آخر تحديث:
16 يناير 18:50 2026
شارك