شهد مسرح المجاز في الشارقة، مساء السبت، أمسية فنية ضمن أمسيات «هلا بالمجاز»، أحياها تامر حسني ومها فتوني، بحضور جماهيري لافت.
وتحت أضواء المسرح المطّل على بحيرة خالد، استمتع الجمهور بالأمسية التي جمعت بين الحداثة الموسيقية والأداء الطربي الرفيع، وسط أجواء تنظيمية تعكس الرقي الثقافي لإمارة الشارقة.
وأعرب تامر حسني عن سعادته بالوقوف مجدداً على خشبة مسرح المجاز، الذي يمتلك خصوصية مميزة لدى كل فنان. وأثنى على النهضة التي تشهدها الشارقة، واهتمامها بالجانب الثقافي والفني بكل أشكاله.
وأشاد بالجمهور مستذكراً حفلاته السابقة في الشارقة: «جئت إلى هنا من قبل، وكانت من أجمل الحفلات التي قدمتها، وأتمنى ألا تكون هذه المرة الأخيرة، فدائماً ما تحمل لقاءات جمهور الشارقة طابعاً خاصاً وجميلاً».

وقدّم تامر حسني خلال وصلته الغنائية مجموعة من أشهر أعماله التي تفاعل معها الجمهور، والذي أثبت مرة أخرى براعته في المزج بين الأداء الاستعراضي والرومانسية ومنها: «هرمون السعادة»، «عيش بشوقك»، «حلو المكان»، «هدلعني»، و«معلمين». وأضفى الفنان المصري لمسة رومانسية بتقديم أغنيات «إرجعلي»، «كفاياك أعذار»، و«ميحرمنيش منك».
من جانبها، أشادت مها فتوني بالتصميم الفريد لمسرح المجاز، وقالت: «إنه يعطي إحساساً أفضل بالراحة، وكأن الفنان يوجد بين أصدقائه، بعيداً عن الأجواء الكلاسيكية للمسارح المغلقة».
وأثنت على ما تتميز به مدينة الشارقة من مزايا جاذبة واصفةً إياها بالمدينة الجميلة والدافئة، الـقريبة من الوجدان.
وأطلت مها فتوني على جمهورها بباقة من أجمل أغانيها، وتألقت في أداء «الصبر جميل»، وغنت للزمن الجميل «نسم علينا الهوا» لفيروز، و «أول حب»، «يا واحشني»، و«مع السلامة». واستمر التفاعل الجماهيري مع أغنيات «أنت الأستاذ»، «فيها رجوع»، «سافرت بعيد»، «العين بالعين»، «أجمل فرحة»، «مريض»، و«مأساة».
