أكد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن مهرجان ليوا الدولي يجسّد الالتزام برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في صون التراث الوطني، وتعزيز الهوية الإماراتية، ويعكس نجاح الشراكات المؤسسية في تقديم فعاليات نوعية تسهم في التنمية الثقافية والسياحية لمنطقة الظفرة.
جاء ذلك خلال استقبال سموّه، في قصر النخيل، الشركاء والجهات الداعمة والمنظمة لمهرجان ليوا الدولي «ليوا 2026»، بحضور الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، حيث اطَّلع سموّه على النتائج والمخرجات التي حققها المهرجان، واستمع إلى عرض حول مؤشرات الأداء، ومستوى الإقبال الجماهيري، وأبرز الفعاليات والأنشطة المصاحبة.
وأشاد سموّه بالجهود المتكاملة التي بذلتها مختلف الجهات، والتي أسهمت في نجاح المهرجان وتميزه، مؤكداً أهمية تعزيز العمل المشترك لتطوير الفعاليات الوطنية، وترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
واطّلع سموّه على الخطة التنظيمية لمهرجان ليوا الدولي للموسم المقبل، حيث جرى استعراض الإطار العام للفعاليات والبرامج المقترحة، وآليات التطوير والبناء على النجاحات المتحققة. وتم تحديد موعد إقامة المهرجان خلال الفترة من 11 ديسمبر 2026 حتى 2 يناير 2027، بما يعزز الجاذبية السياحية للمنطقة، ويوسّع نطاق المشاركة المجتمعية.
وأكد سموّه استمرار دعم المبادرات التي تسهم في إبراز الموروث الثقافي الإماراتي، وتعزيز مشاركة المجتمع واستقطاب الزوّار، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة في منطقة الظفرة.
وحضر الاستقبال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، ومحمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل، ومنصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة- أبوظبي، وناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسعود الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، وعارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعبدالله مبارك المهيري، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعدد من المسؤولين من مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص.