تحدث المهاجم الفرنسي كيليان مبابي خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا عن كواليس نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وتطرق إلى اللحظات الدرامية التي عاشها المنتخب المغربي بعد خسارة اللقب أمام السنغال.
وأعرب مبابي عن دعمه الكامل لزميله إبراهيم دياز عقب إهداره ركلة جزاء حاسمة بطريقة «بانينكا» في الدقيقة 90+13، مؤكداً شعوره بمرارة اللحظة التي يمر بها اللاعب المغربي، على الرغم من عدم تمكنه من الحديث معه مباشرة بعد نهاية اللقاء.
مبابي: الكبار مروا بلحظات مشابهة
أكد مهاجم ريال مدريد أن دياز لاعب من طراز رفيع امتلك شجاعة استثنائية لتحمل مسؤولية تنفيذ ركلة الجزاء في توقيت مصيري من المباراة النهائية أمام السنغال.
وأوضح كيليان مبابي أن كبار لاعبي كرة القدم في العالم مروا بتجارب إحباط مماثلة لتلك التي عاشها نجم منتخب المغرب، مشيراً إلى أن الهدف داخل ريال مدريد يتمثل في مساعدة إبراهيم دياز على النهوض مجدداً وتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً ثقته بقدرة زميله على العودة أقوى.
مبابي يكشف كواليس «السر» مع أشرف حكيمي
كشف كيليان مبابي عن تواصله المستمر مع صديقه المقرب أشرف حكيمي طوال فترة البطولة، موضحاً أن علاقتهما تجاوزت حدود الزمالة التقليدية في كرة القدم.
وأوضح أن السر في علاقتهما تمثل في عهد قديم قطعه النجمان لبعضهما منذ فترة تواجدهما في باريس سان جيرمان، بالبقاء كإخوة وداعمين لبعضهما في كل الظروف.
وأضاف أنه تحدث إلى حكيمي لمعرفة تفاصيل ما دار في غرف ملابس المنتخب المغربي، والضغوط الهائلة التي سبقت تنفيذ إبراهيم دياز لركلة الجزاء والحالة النفسية للاعبين.
وأفصح مبابي أن حضوره إلى المغرب ومتابعته للبطولة جاء وفاء بوعد قطعه لأشرف حكيمي بدعمه في أرضه وبين جماهيره خلال مشوار «أسود الأطلس» نحو النهائي.
«روحي تؤلمني».. نص رسالة اعتذار إبراهيم دياز
نشر لاعب الوسط المغربي إبراهيم دياز رسالة اعتذار رسمية عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، عبر خلالها عن أسفه العميق للجماهير المغربية بعد ضياع حلم التتويج القاري.
وكتب دياز: «روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً».
وتابع: «لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي، سيكون من الصعب علي النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي».
واختتم إبراهيم دياز رسالته: «سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخراً للشعب المغربي»