أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، عدم تأثر البلاد بالانفجار الشمسي الذي ضرب الأرض في 19 يناير من هذا الشهر، مشيراً إلى أن موقع مصر الجغرافي، باعتبارها واحدة من الدول التي تقع ضمن مناطق خطوط العرض المتوسطة، حماها من هذه المخاطر.
وقال د. طه رابح، رئيس المعهد، إن الانفجار الشمسي الأخير يصنف باعتباره الأعنف منذ 20 عاماً، مشيراً إلى أنه أطلق سحابة من البلازما الشمسية بلغت الأرض بسرعة فائقة، ما تسبب في عاصفة مغناطيسية من الفئة الرابعة (G4).
وأدت العاصفة المغناطيسية لظهور أضواء ملونة خلابة تعرف باسم الشفق القطبي في مناطق من شمال أوروبا، نتيجة تفاعل البروتونات مع المجال المغناطيسي.
ويقول خبراء علوم الفلك إن تأثيرات العاصفة قد تطال المحولات الكهربائية وخطوط النفط، وتسبب تشويشاً في الملاحة الجوية والأقمار الصناعية، حيث يصنف الانفجار أو الوهج الشمسي باعتباره اندفاعاً مفاجئاً وعنيفا للطاقة والجسيمات المشحونة من سطح الشمس، بسبب تحرر الطاقة المخزنة في الحقول المغناطيسية المضطربة بالقرب من البقع الشمسية. ويطلق هذا الاندفاع موجات كهرومغناطيسية، تبدو مثل الأشعة السينية، إلى جانب جسيمات عالية الطاقة، تؤثر في الفضاء المحيط بالأرض، وقد تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر في الأقمار الصناعية والشبكات الكهربائية.
بلدان خطوط العرض المتوسطة تنجو من الانفجار الشمسي
21 يناير 2026 20:54 مساء
|
آخر تحديث:
21 يناير 20:54 2026
شارك