نظّمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في مقرها برأس الخيمة، في إطار مبادراتها الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري ودعم الفئات المجتمعية المختلفة، جلسة بعنوان «إيقاع التواصل».


واستهدفت الجلسة أصحاب الهمم وأسرهم، وقدمتها ساشا دانداشي، مدربة تنمية بشرية وجودة الحياة، وذلك انسجاماً مع أهداف «عام الأسرة 2026» وجهود الجمعية في بناء مجتمع أكثر تلاحماً ووعياً.


وسعت الجلسة إلى تعميق الروابط بين الأطفال من أصحاب الهمم وأولياء أمورهم، من خلال استكشاف الحركة والتعبير غير اللفظي وسيلة فاعلة للتواصل، ما يعزز مساحات الفهم والانسجام داخل الأسرة، ويعكس التزام الجمعية برفع جودة الحياة وتعزيز الصحة النفسية لكل فئات المجتمع، خاصة ذات الأولوية.


وشهدت الجلسة مشاركة واسعة وتفاعلاً لافتاً من الأطفال وذويهم؛ إذ تضمنت أنشطة عملية حيوية دمجت بين الترفيه والتواصل العاطفي، وأسهمت في خلق أجواء من الفرح والتقارب العائلي. وعبّر المشاركون عن امتنانهم للتجربة، مؤكدين أثرها الكبير في كسر الحواجز النفسية وفتح قنوات جديدة للتواصل الإنساني الصادق.


وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام الجمعية، أن من المسؤولية المجتمعية ابتكار مبادرات إنسانية تنسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة في تعزيز جودة الحياة وتمكين الفئات ذات الأولوية. وأوضح أن مثل هذه الجلسات تفتح أبواباً جديدة لفهم احتياجات الأسر، خاصة أصحاب الهمم، والتفاعل معها بأساليب مبتكرة عبر برامج تفاعلية تُعلي من قيم التواصل والرحمة والدعم النفسي والاجتماعي داخل الأسرة.