في تقاذف حاد للتهديدات، توعدت كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بشن حرب واسعة النطاق في حال اغتيال زعيم أي من البلدين.


وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البالغ 79 عاماً رداً على سؤال حول تهديد إيران حياته «أعطيت تعليمات صارمة للغاية. إذا حدث أي شيء، فسوف يمحونهم من على وجه الأرض».


جاء ذلك في مقابلة حصرية مع برنامج «كاتي بافليتش الليلة» على قناة «نيوز نيشن»، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه. وقال ترامب إن الولايات المتحدة سترد على إيران بأكملها إذا نفذت تهديداتها.


وفي وقت سابق الثلاثاء، ورداً على أي تهديدات طالت المرشد الإيراني علي خامنئي، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، إن ترامب يعلم مسبقاً أن طهران لن تتوانى عن الرد.


ونقل عن شكارجي قوله لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية «يعلم ترامب أنه إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، وهذا ليس مجرد شعار». أضاف «سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذاً آمناً في المنطقة».


وكان ترامب قد وجه تحذيراً مماثلاً لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحفيين «إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم».


ولا تزال إيران تحت تأثير تداعيات العنف الذي شهدته خلال بعض أكبر الاحتجاجات منذ عام 1979.


وبدأ الإيرانيون في ديسمبر/كانون الأول الماضي بتنظيم تظاهرات حاشدة للمطالبة بتخفيف معاناتهم الاقتصادية، وذلك بعد أن هبطت قيمة العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها.


ودعا العديد من أبناء الجاليات الإيرانية في الخارج، بمن فيهم حائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي التي تعيش في المنفى، إلى تدخل الولايات المتحدة ضد الجهاز الحاكم في طهران.