عبدالله فرج: الجائزة تقدير لكل العاملين في مجال التراث
تُوِّج نادي دبي لسباقات الهجن بجائزة التميّز في الرياضات التراثية ضمن جوائز MEA Business، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وتُعد من أبرز الجوائز الدولية التي تُمنح سنوياً للمؤسسات الأكثر تميزاً وريادة في مجال الأعمال والابتكار والتأثير المجتمعي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
جاء هذا الإنجاز تتويجاً للدور الريادي الذي يؤديه نادي دبي لسباقات الهجن في صون الموروث الثقافي والرياضي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجهوده المتواصلة في تطوير رياضة سباقات الهجن وتعزيز حضورها عالمياً، من خلال تنظيم وإدارة أبرز المهرجانات والفعاليات التراثية المتخصصة في المنطقة، بما يعكس نموذجاً متكاملاً يجمع بين الأصالة والاحتراف المؤسسي الحديث.
وتسلّم الجائزة عبدالله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء في نادي دبي لسباقات الهجن، من الجهة المنظمة للجائزة، وقام بتقديمها إلى الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، عقب ختام مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، بمنصة ميدان المرموم، وذلك بحضور علي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي للنادي.
وقد لعب عبدالله أحمد فرج، دوراً بارزاً في إعداد ملف الجائزة والتنسيق مع الجهة المانحة، إلى جانب تمثيل النادي في استحقاقها، حيث أسهم هذا العمل المنهجي والاستراتيجي في إبراز تجربة نادي دبي لسباقات الهجن كنموذج مؤسسي ناجح في إدارة وتطوير الرياضات التراثية، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وتُمنح جوائز «MEA Business» سنوياً تقديراً للمؤسسات التي تحقق إنجازات نوعية في مجالات الاستدامة والإدارة والابتكار، ويُعد فوز نادي دبي لسباقات الهجن بجائزة التميّز في الرياضات التراثية إعترافاً دولياً بجهوده في الجمع بين الحفاظ على الموروث الوطني وتبني أفضل الممارسات الإدارية الحديثة، وإبراز رياضة الهجن كرمز أصيل للهوية الإماراتية المتجذّرة.
تقدير كبير
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال عبدالله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء في نادي دبي لسباقات الهجن: ««يعد فوز النادي بهذه الجائزة الدولية تتويجاً لمسيرة من العمل الدؤوب والتطوير المتواصل، بدعم من القيادة الرشيدة التي أولت الرياضات التراثية كل الاهتمام والرعاية، حتى أصبحت نموذجاً عالمياً يُحتذى به في كيفية الحفاظ على الموروث وصونه بأساليب حديثة».
وأضاف: «وبهذه المناسبة، يشرفني أن أُهدي هذا الإنجاز إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، وإلى الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، تقديراً لدعمهم المستمر ورؤيتهم الراسخة في تمكين الرياضات التراثية وتعزيز حضورها محلياً وعالمياً».
وتابع قائلاً: «كما أُهدي هذا الفوز إلى أعضاء مجلس الإدارة وكافة الزملاء في نادي دبي لسباقات الهجن، هذه المؤسسة التي أفتخر وأعتز بالانتماء إليها، والتي وفّرت بيئة عمل داعمة ومُحفّزة مكّنت من تحويل الجهد والرؤية إلى إنجاز دولي معتمد وموثّق».
واختتم عبدالله أحمد فرج تصريحاته قائلاً: «إن هذا الفوز يُمثّل حافزاً شخصياً قوياً لمواصلة العطاء والعمل بروح قيادية وطموح لا يعرف التوقّف، لترسيخ مكانة رياضة سباقات الهجن محلياً وعالمياً، وتجسيد قناعتي الراسخة بأن التراث ليس ماضياً فقط، بل ركيزة أساسية لصناعة المستقبل».