بارك سيتي ـ أ ف ب
ندّد عدد من نجوم هوليوود خلال ظهورهم على السجادة الحمراء في مهرجان ساندانس السينمائي، بمقتل أمريكي برصاص عناصر من إدارة الهجرة الفيدرالية في شوارع مينيابوليس.
وقالت الممثلة أوليفيا وايلد التي حضرت المهرجان لمواكبة عرض فيلم «ذي إنفايت»، إن مقتل متظاهر ثان في غضون ثلاثة أسابيع فقط على أيدي عناصر أمن فيدراليين، أمر «لا يُصدّق». وأضافت: «لا أستطيع أن أصدّق أننا نرى أشخاصاً يُقتَلون في الشارع».
وقُتل أليكس بريتي، وهو ممرض يبلغ 37 عاماً، برصاص عناصر أمن فيدراليين في مينيابوليس بشمالي الولايات المتحدة.
وجاء مقتله بعد نحو ثلاثة أسابيع من قتل رينيه غود، وهي أمريكية تبلغ أيضاً 37 عاماً، برصاص عنصر من إدارة الهجرة والجمارك (آيس) في مينيابوليس.
وقالت وايلد، التي كانت تضع شارة عليها عبارة «آيس أوت»، إن عنف الحكومة الأمريكية تجاه الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير «أمر مناف للقيم الأمريكية». وأضافت «قد تكون لدينا حكومة تحاول بطريقة أو بأخرى تبرير هذا العنف وإضفاء الشرعية عليه، لكننا (نحن الأمريكيين) لن نفعل ذلك».
من جانبها، قالت الممثلة ناتالي بورتمان التي حضرت المهرجان لمواكبة عرض فيلم «ذي غاليريست»، «ما يحدث في بلادنا أمر مُشين». وأضافت «ما يفعله الرئيس دونالد ترامب ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم وإدارة الهجرة والجمارك بمواطنينا وبالمهاجرين غير القانونيين أمر مُشين ويجب أن يتوقف».