سان سلفادور - أ ف ب
وصل المرشح الرئاسي السلفادوري السابق نورمان كويخانو إلى السلفادور الاثنين، لبدء تنفيذ عقوبته، بعد ترحيله من الولايات المتحدة، وذلك بعد الحكم عليه بالسجن 13 عاماً بتهمة رشوة عصابات إجرامية.
وكان كويخانو البالغ 79 عاماً دين غيابياً في 2024، بتهمة دفع 100 ألف دولار لعصابات إجرامية لشراء أصوات ناخبين.
وكان كويخانو يشغل آنذاك منصب رئيس بلدية العاصمة سان سلفادور، وترشح للرئاسة عام 2014 عن حزب التحالف الجمهوري الوطني (يمين) لكنه لم ينجح في الانتخابات. ثم أصبح لاحقاً رئيساً للبرلمان. وبعد فقدانه حصانته البرلمانية عام 2021، اتُهم بتقديم 50 ألف دولار لعصابة مارا سالفاتروتشا، و25 ألف دولار لكل من فصيلي عصابة باريو 18. وصنفت الولايات المتحدة هذه المنظمات جماعات إرهابية.
بحسب تقارير صحفية، قبض على كويخانو في مارس/ آذار 2025 في الولايات المتحدة، حيث كان لجأ. ونشر مكتب المدعي العام الاثنين، مقطع فيديو يُظهره، وهو يُقتاد بمواكبة عملاء أمريكيين جواً إلى السلفادور، ثم يُنقل مكبل اليدين إلى سيارة شرطة، بعد إبلاغه بإدانته.
وكتب الرئيس نجيب بوكيلة عبر منصة «إكس»: «هذه رسالة إلى كل من يفرّ من العدالة»، في إشارة إلى الرجل الذي منحه حين كان رئيساً للبرلمان، الوشاح الرئاسي عام 2019.
كما سرت شائعات عن صفقات مفترضة لأعضاء في إدارة بوكيلة مع عصابات، لكن الرئيس ينفي هذه الادعاءات.
ومنذ 2022، فرض نجيب بوكيلة حالة الطوارئ، ما سمح بإجراء اعتقالات من دون مذكرات توقيف. واعتُقل أكثر من 90 ألف شخص، أُفرج عن 8 آلاف منهم، بعد ثبوت براءتهم، وفق مصادر رسمية.