رأى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء، أن إيران اليوم «أضعف من أي وقت مضى»، متوقعاً تجدد الاحتجاجات في نهاية المطاف، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن لديها حوالي 40 ألف جندي في الشرق الأوسط في متناول المسيرات والصواريخ الإيرانية.
- انهيار اقتصادي
وقال روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «هذا النظام ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، والمشكلة الأساسية التي يواجهها... هي أنه لا يملك وسيلة للاستجابة للشكاوى الرئيسية للمتظاهرين، والمتمثلة في انهيار اقتصادهم».
وأوضح روبيو، أن الولايات المتحدة لديها حوالي 40 ألف جندي في 9 مواقع بالشرق الأوسط جميعهم في متناول المسيرات والصواريخ الإيرانية.
وعلق روبيو على إرسال الولايات المتحدة أسطولاً عسكرياً بقيادة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى الشرق الأوسط بقوله: «ما ‍ترونه ‌الآن ⁠هو القدرة على ‍نشر أصول بالشرق ‌الأوسط ‍للدفاع ​في وجه ​ما ‍يمكن ‌أن ​يكون ‌تهديداً إيرانياً ‌ضد ‍جنودنا».
- قتلى بالآلاف
وأشار روبيو إلى أن تقديرات الخارجية الأمريكية لعدد القتلى خلال الاحتجاجات في إيران تقدر بالآلاف. وقال: «الاحتجاجات في إيران ربما خفت حدتها لكنها ستندلع مجدداً في المستقبل». وقال روبيو:«لا أحد يعرف ماذا سيحدث لو رحل المرشد الأعلى لإيران بسبب الانقسام الموجود في إيران».
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت الأربعاء، تمكنها من تحديد هوية واعتقال 16 شخصاً ممّن سمّتهم «القادة الرئيسيين» للاحتجاجات الأخيرة، والتي سقط فيها، بحسب منظمات حقوقية، آلاف القتلى.
- ترامب لطهران: الوقت ينفد
وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران الأربعاء من أن الوقت ينفد أمامها في ملفها النووي لتفادي تدخل عسكري، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل أجواء التهديد.
ولم يستبعد ترامب قطّ شنّ هجوم جديد على إيران على خلفية قمع الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، وذلك بعد حرب استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران الماضي بين إيران وإسرائيل وشاركت فيها الولايات المتحدة.
يأتي ذلك في خضم حشد عسكري أمريكي، بعدما قال ترامب إنه أرسل أسطولاً بحرياً كبيراً بقيادة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى الشرق الأوسط.
وقالت منظمة حقوقية، إنها وثقت مقتل أكثر من 6200 شخص، معظمهم من المتظاهرين على يد قوات الأمن، في موجة التظاهرات التي اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما تحولت في 8 و9 يناير/ كانون الثاني إلى حراك يرفع شعارات مناهضة للسلطات.