دافع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، عن منظمة الأمم المتحدة.

وكان ترامب قد دعا البرازيل وفرنسا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويترأسه بنفسه كمنظمة دولية جديدة لحل النزاعات.

لكن فرنسا رفضت الدعوة، بينما أعرب الرئيس اليساري لولا عن مخاوفه من سعي ترامب لإنشاء منظمة منافسة للأمم المتحدة «يكون هو مالكها».

وفي اتصال هاتفي الاثنين، طلب لولا من ترامب حصر أنشطة «مجلس السلام» في غزة و«تخصيص مقعد لفلسطين».

ولاحقا حض لولا وماكرون في مكالمة منفصلة بينهما الثلاثاء على «تعزيز الأمم المتحدة»، واتفقا على أن «مبادرات السلام والأمن يجب أن تتماشى مع تفويضات مجلس الأمن الدولي»، وفقا لما ذكرته الرئاسة البرازيلية.

وأطلق ترامب «مجلس السلام» الأسبوع الماضي في دافوس. ورغم أن مهمته كانت في الأصل الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره بالأراضي الفلسطينية.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الحرب في غزة، أنه سينضم إلى المجلس.