أعلن مسؤول أمريكي وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، وذلك بعد أيام من وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة على خلفية التوتر مع إيران.
وبالتزامن مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشن ضربة غير مسبوقة على إيران، قامت الولايات المتحدة بإرسال تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط.
وأفادت تقارير إعلامية غربية بأن واشنطن دفعت بحزمة تعزيزات عسكرية إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وفي مقدمتها أسطول حربي إضافي يتضمن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، مصحوبة بمدمّرات وطرّادات مزودة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة.
كما أكدت وصول نحو 5700 جندي أمريكي إضافي إلى «سنتكوم»، كما شملت التحركات نشر ثلاث سفن ساحلية أمريكية إضافية في المنطقة، وهي سفن مصممة للعمل في المياه الضحلة وتأمين الممرات البحرية الحساسة، وعلى رأسها مضيق هرمز.
كما رصدت مواقع متخصصة تحريك طائرات نقل عسكرية ثقيلة تحمل إمدادات لوجستية، ومعدات إلى قواعد أمريكية، ما يعني استعدادات طويلة الأمد.
كما كشفت مصادر عن نشر مقاتلات أمريكية إضافية من طراز F-15 إيغل في المنطقة، حيث تعد من أكثر الطائرات فاعلية في مهام التفوق الجوي، والهجمات الدقيقة بعيدة المدى.
المناورات العسكرية المرتقبة
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، الأربعاء، إن القوات الجوية ستجري مناورات جاهزية تمتد عدة أيام «لإظهار القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية»، من دون أن تذكر موعد انطلاقها، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وأضافت أن «المناورات ستكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية الأمريكية للتحقق من صحة إجراءات الحركة السريعة للأفراد والطائرات، والعمليات المتفرقة في مواقع الطوارئ والاستدامة اللوجستية في منطقتها».
وحث ترامب إيران، الأربعاء، على إبرام اتفاق ‍بشأن البرنامج ‌النووي، وحذر من أنه ⁠إذا لم ‍يحدث ذلك فإن الهجوم القادم سيكون «أسوأ بكثير».