تقول الممثلة مارجو روبي إن فيلمها الرومانسي «مرتفعات وذرينج» (وذرينج هايتس) يغوص في قصة حب قاتمة ومؤلمة، ووصفت شخصيتها ‍«كاثي» وشخصية هيثكليف، ‌التي يؤديها الممثل جيكوب إلوردي، ⁠بأنهما عاشقان محكوم على حبهما ‍بالفشل وتجعل دوافعهما وتصرفاتهما من هذه النسخة الجديدة الكئيبة «سادية ومازوخية وعاطفية بشكل يائس».
وتضيف روبي، بطلة ‍فيلم (باربي) «أعتقد أنهما مجرد ‍زوجين محكوم على حياتهما معاً بالفشل».
وستطرح شركة «وارنر براذرز بيكتشرز» فيلم المخرجة البريطانية إيميرالد فينيل في دور العرض عالمياً في 11 فبراير/ شباط بالتزامن مع أسبوع عيد الحب. ويعيد الفيلم إحياء واحدة من ‌أكثر قصص الحب الأدبية الخالدة والمفسرة بوجهات نظر ‍مختلفة.
ومنذ أن نشرت إميلي برونتي كتابها المقتبس منه الفيلم في 1847، ألهمت قصة كاثي وهيثكليف المعقدة، ​المرتبطة بالولاء في الطفولة والمنقسمة بسبب الطبقة الاجتماعية والامتيازات ودوافعهما الذاتية المدمرة، أجيالا من صانعي الأفلام وكتاب المسرح والموسيقيين والمخرجين.
يحمل ​كل من ‍روبي وإيلوردي الجنسية الأسترالية، وذكرت روبي«من المفارقات أننا ‌من كوينزلاند ونلعب دور شخصيتين إنجليزيتين شهيرتين للغاية، ولكن ها نحن ذا»، في إشارة إلى الولاية الواقعة شمال ​شرق أستراليا.
وتبدأ القصة ‌بقرار والد كاثي تبني هيثكليف في منزلهم عندما كانا طفلين. وعلى الرغم من أن الاثنين مغرمان ببعضهما، فإن الطبقة الاجتماعية والامتيازات تفرّق بينهما.