اشتدت قوة الإعصار «ميتشل» ما تسبب في إغلاق موانئ رئيسية بغرب أستراليا، فيما لقي ثمانية أشخاص مصرعهم جراء الإعصار «باسيانغ» في الفليين، في وقت بدأ حصر الأضرار الكارثية التي تسبب فيها الإعصار «مارتا» في إسبانيا والبرتغال.
فقد أعلن مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي أن قوة الإعصار المداري «ميتشل» اشتدت أثناء توجهه نحو شمال غرب البلاد، مهدداً منطقة بيلبارا النائية التي تضم ميناء هيدلاند، أكبر مركز لتصدير خام الحديد في العالم. وأفادت شركة موانئ بيلبارا بإغلاق الميناء وعدد من الموانئ المجاورة، تشمل أشبرتون وكيب بريستون ويست ودامبير وجزيرة فارانوس، مع اقتراب الإعصار. وأوضح المكتب أن «ميتشل» تحول إلى إعصار من الفئة الثالثة، مصحوباً برياح تصل سرعتها إلى نحو 195 كيلومتراً في الساعة، محذراً من أضرار واسعة بالمباني والمحاصيل والأشجار، فضلاً عن انقطاعات محتملة في التيار الكهربائي.
وفي الفلبين، لقي ثمانية أشخاص حتفهم جراء إعصار «باسيانغ» المداري، الذي اجتاح عدة مناطق في الأرخبيل. وأوضح مكتب الدفاع المدني الفلبيني أمس الأحد، أن الضحايا سقطوا في مدينة كاجايان دي أورو وإيليجان وأجوستان ديل نورتي. وفي وقت تتأهب إسبانيا والبرتغال لمزيد من الأحوال الجوية المتطرفة، بدا البلدان حساب الخسائر الكارثية التي تسببت فيها الرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي غمرت الحقول بالمياه وألحقت أضراراً بالمحاصيل بملايين اليوروهات. وشهدت شبه الجزيرة الأيبيرية بالفعل في الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من العواصف المحملة بأمطار غزيرة ورعد وثلوج وعواصف قوية قبل وصول العاصفة مارتا أول أمس السبت. وأغلق ما يقرب من 170 طريقاً في مناطق مختلفة من إسبانيا وتعطل خدمات السكك الحديدية في البرتغال.
وقالت وزارة الزراعة البرتغالية: إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الخسائر في قطاعي الزراعة والغابات تبلغ نحو 750 مليون يورو (890 مليون دولار) بسبب العواصف التي ستشتد في الأيام المقبلة.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية من أن العاصفة مارتا ستجلب ثلوجاً وظروفاً خطرة في المناطق الساحلية، إضافة إلى المزيد من الأمطار. وأصدرت السلطات تحذيراً باللون البرتقالي من الأحوال الجوية، وهو ثاني أعلى مستوى بعد الأحمر. وقالت منظمة المزارعين «سي.أو.إيه.جي» في مقاطعة قادش بالأندلس للتلفزيون الإسباني (تي.في.إي)، «إنها تمطر دون توقف. المحاصيل مثل البروكلي والجزر والقرنبيط مغمورة بالمياه. آلاف الهكتارات غمرتها المياه. نحن نواجه كارثة طبيعية حقيقية». وأضافت أن العاصفة تسببت في أضرار بملايين اليوروهات لمحصول هذا العام وأن المزارعين سيطلبون مساعدة الحكومة للتعافي.
وقال سكان عدة بلدات، في سلسلة جبال سيرانيا دي روندا في ملقة التي ضربتها العاصفة ليوناردو خلال الأيام الماضية، إنهم يشعرون بهزات أرضية منذ أيام. (وكالات)
8 قتلى في الفلبين جراء «باسيانغ»
إعصار «ميتشل» يشتد ويغلق موانئ رئيسية في غرب أستراليا
9 فبراير 2026 01:45 صباحًا
|
آخر تحديث:
9 فبراير 01:45 2026
شارك