مع توالي المفاجآت المدوية المتعلقة بملفات الأمريكي جيفري إبستين، فقد عبر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن استغرابه الشديد بعد أن كشفت إحدى الوثائق التي أفرج عنها ضمن ملايين أخرى مؤخراً، أن إبستين طلب شراء نحو 1250 لتراً من حمض الكبريتيك في عام 2018.
وتساءل عدد كبير من المراقبين عن سببه شرائه كميات ضخمة من مادة كيميائية قوية، يمكنها إذابة أجزاء من الأجسام والعظام.
330 غالوناً من حمض الكبريتيك
وشارك ماسك، تغريدة لحساب «globe eye news» على منصة إكس قال فيها: «تكشف ملفات إبستين أنه اشترى 330 غالوناً من حمض الكبريتيك في عام 2018»، وعلق ماسك قائلاً: «أمر غريب جداً».
وتشير الوثائق إلى تحويل بنكي مؤرخ في 6 ديسمبر 2018، طلبت شركة «LSJE LLC»، وهي شركة مرتبطة بإبستين، من شركة «Gemini Seawater Systems» تزويدها بـ 330 غالوناً (نحو 1.25 ألف لتر) من حمض الكبريتيك، إضافة إلى خدمات «تصحيح درجة الحموضة» وكابل تركيب لنظام التناضح العكسي.
وبحسب التحقيقات، فإن إبستين طلب هذه الكمية من حمض الكبريت في نفس اليوم الذي بدأ فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحقيقات في تورطه بجرائم اعتداء على قاصرات.
وتشير التقارير الرسمية إلى أن إبستين توفي منتحراً في زنزانته في أغسطس 2019، عندما عثر على جثته بواسطة ضابط إصلاحيات كان يسلّمه الإفطار، ولم يتم تحديد وقت الوفاة الرسمي. وخلال الأشهر الأخيرة، أثيرت تساؤلات حول عمل المحققين الذين بحثوا في ظروف وفاته، مع ظهور أدلة قوية على شبهة قتل في مركز الاحتجاز الفيدرالي في مانهاتن.
