فتحت مراكز الاقتراع في بنغلاديش أبوابها أمام الناخبين، الخميس، في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة آب/أغسطس عام 2024 وتتواجه فيها أحزاب وشخصيات كانت قد سحقت خلال الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة وأخرى جديدة على الساحة السياسية.
وتم نشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في جميع أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات «التعصب» و«التهديدات» و«التضليل» التي تستهدف بشكل خاص ملايين الشباب الذين ينتخبون للمرة الأولى.
منافسة قوية
ويثق طارق رحمن، المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء والبالغ 60 عاماً، في قدرة الحزب الوطني البنغلاديشي الذي ينتمي إليه على استعادة السلطة، لكنه يواجه منافسة قوية من «الجماعة الإسلامية»، أكبر حزب إسلامي في البلاد.
وحُكم على حسينة البالغة 78 عاماً، والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابياً لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.
وسيقرر الناخبون البالغ عددهم 127 مليون أيضاً في استفتاء ما إذا كانوا سيؤيدون مقترحات تحديد فترات ولاية رئيس الوزراء وإنشاء مجلس شيوخ ومنح الرئيس صلاحيات أقوى وزيادة استقلالية القضاء.
وسيختار الناخبون 300 نائب بشكل مباشر، إضافة إلى 50 امرأة يتم اختيارهن من قوائم الأحزاب.