أفاد تقرير لمجلة «أفريكا إنتليجنس» بأن قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، يسعى إلى عرقلة جهود التسوية السياسية لوقف الصراع في السودان، عن طريق تقديم خطة بديلة لمقترح السلام المدعوم دولياً.
وأكَّد التقرير أن البرهان قدّم ملاحظات رسمية إلى المفاوضين الأمريكيين بشأن خطة السلام التي طرحها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، دون إظهار أي تنازلات للمضي قدماً في التسوية السياسية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن واشنطن «على علم بالمقترح الذي قدّمه الجنرال البرهان»، وأكد في الوقت ذاته أن «الخطة الشاملة التي طوّرتها دول الرباعية بالتشاور مع جميع الأطراف تمثل أفضل مسار للمضي قدماً».
وقال بوليس في وقت سابق: إنه من المقرر بعد اعتماد خطة السلام من دول الرباعية، عرضها أولاً على مجلس الأمن، ثم على مجلس السلام، غير أن متحدث الخارجية الأمريكية شدد على أن المجلس «مكمّل» للجهود الدولية الأخرى ولا يحل محلها.
وأكَّدت وزارة الخارجية الأمريكية أن حل الأزمة السودانية يُعد «التزاماً شخصياً وعميقاً» من الرئيس ترامب، وأن الجهود الجارية تتم بإشرافه ومتابعة من وزير الخارجية ماركو روبيو.
ويؤكد دبلوماسيون أن أي هدنة إنسانية، حتى لو تم التوصل إليها، ستظل هشّة ما لم يُحسم الخلاف حول ترتيبات المرحلة الانتقالية وهيكلية الأمن.