� من الناتج المحلي للإمارة من غير النفط
===========================
تزايد الاستهلاك وازدهار العقارات وتوسع الخدمات المالية.. محركات أساسية
==========================


قالت وكالة «بلومبيرغ»: إن أسهم دبي تشهد أقوى بداية لها منذ 12 عاماً، حيث يراهن المستثمرون على اقتصاد الإمارة المرن ويتطلعون إلى ما هو أبعد من «التداول المتقلب» في أسهم النفط والذكاء الاصطناعي.
وأشارت «بلومبيرغ» إلى ما حققه المؤشر العام لسوق دبي المالي من مكاسب تجاوزت 11% هذا العام، وأسهم بنك الإمارات دبي الوطني و«إعمار العقارية» بـ60% منها.
وأوضحت «بلومبيرغ»: إن هذا التحرك الصعودي يأتي استكمالاً للارتفاع الذي شهده المؤشر القياسي بنسبة 300% والذي بدأ قبل 6 أعوام تقريباً، مدفوعاً بتزايد الاستهلاك، وازدهار سوق العقارات، وتوسع الخدمات المالية. 
وبينما يبقى النفط المحرك الرئيسي للنمو في أسواق خليجية، ومنها الإمارات، فإن دبي تُحقق 95% من ناتجها المحلي الإجمالي من قطاعات أخرى غير النفط مثل العقارات والخدمات المالية والتجزئة.
وفي حوار مع وكالة بلومبيرغ حول الأمر أشار دومينيك بوكور-إنجرام، مدير صندوق الأسواق الناشئة والحدودية في شركة «فييرا كابيتال» في لندن، إلى أن قوة نموذج النمو غير النفطي في دبي يُعد عاملاً رئيسياً للتمييز بينها وبين الأسواق المجاورة.

تجاوز إقليمي


تتوقع «بلومبيرغ إنتليجنس» أن تتجاوز الإمارات جميع نظيراتها الإقليمية في النمو، ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 5% في عام 2026.
ووفقاً لبوكور-إنجرام، انعكست قوة الاقتصاد بشكل مباشر على أداء الشركات، وقال: إن نمو السكان والسياحة وزيادة النشاط الحضري يظهر بوضوح في نمو الإيرادات والأرباح للشركات المدرجة.
من المتوقع أن يدعم النمو القوي للإمارة وعدم اعتمادها على سلع متقلبة كالنفط سوقها للأوراق المالية خلال الأشهر المقبلة.
وتوقع حسنين مالك، رئيس قسم استراتيجية أسواق الأسهم الناشئة والجيوسياسة في شركة تيلليمير، في حواره مع بلومبيرغ، أن النمو القوي للإمارة وعدم اعتمادها على سلع متقلبة كالنفط، سيدعم سوقها للأوراق المالية خلال الأشهر المقبلة، وقال: إن في غياب الأمن الإقليمي وفي ظل اضطراب ائتماني عالمي لا يوجد ما يمنع أسعار الأصول في دبي من مواصلة الارتفاع.