أبوظبي: «الخليج»
استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، اجتماع الفريق المعني بالرصد والتقييم الإشعاعي لحالات الطوارئ، بمشاركة عدد من الشركاء الوطنيين، وذلك في إطار تعزيز التنسيق في مجالات الرصد الإشعاعي خلال حالات الطوارئ النووية والإشعاعية.
وشارك في الاجتماع عدد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، حيث ركزت المناقشات على تعزيز القدرات الوطنية في قياس الجرعات الإشعاعية، والرصد البيئي، وتقييم التأثيرات الإشعاعية.
وأكد المشاركون أهمية توضيح الأدوار والمسؤوليـــــات بين الجهات المعنية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية، وتعزيــز تبادل المعلومات، ودعم اتخاذ القرارات لإصدار التوصيات الوقائية اللازمـة لحمايــة الجمهــور والبيئة، بما يتوافق مع المعايير الدولية. كما ناقش الحضور الدروس المستفادة من تمارين حالات الطوارئ السابقة، بما في ذلك أنشطة الرصد الإشعاعي.
وتناول الاجتماع التحديات الحالية والمستقبليـــــة المرتبطــة بتغطيــــة الرصد الإشعاعي، وآليات دمج بيانات الرصد الصادرة عن جهات متعددة، والاستعداد للطوارئ الإشعاعية خارج نطاق محطة براكة للطاقة النووية. وبحث المشاركون فرص تعزيز آليات الرصد المشترك، وتطوير القــدرات المخبرية، وتحسين تحليل البيانــات الإشعاعية.
كما استعرضت الهيئة جهودها المستمرة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الرصد الإشعاعي ودعم الفريق، من خلال تطوير الإجراءات المعيارية، وإصدار الأدلة الإرشادية، وتنفيذ برامج تدريبية وغيرها.
وأكد الاجتمـاع أهميــة مواصلـــة التعاون بين الشركاء الوطنيين لضمان إطار وطني متكامل وفعّال للرصد والتقييم الإشعاعي في دولة الإمارات.