دبي: «الخليج»
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن فتح باب الترشح للنسخة التاسعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عام 2015 كواحدة من أبرز الجوائز العالمية المعنية بتشجيع المختصين والعاملين في مجال العلوم والمعرفة، وتحفيزهم للإبداع والابتكار في كل ما يتعلق بتطوير مسارات المعرفة وتعزيز نقلها ونشرها وإنمائها حول العالم.
تستهدف الجائزة الأفراد من ذوي الأهلية الذين يحققون معايير الترشّح، سواء من داخل دولة الإمارات أو من خارجها، والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات والجمعيات والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤدي دوراً حيوياً في نشر المعرفة الإنسانية ودعمها وإلهام الآخرين.


وقال جمال بن حويرب، الأمين العام للجائزة والمدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «تواصل الجائزة دورها الريادي في دعم منظومة المعرفة عالمياً، مع فتح باب الترشيح للنسخة التاسعة، والتي شكّلت منذ انطلاقها منصة رائدة لتكريم نخبة المبدعين والمفكرين والمؤسسات المعرفية من مختلف أنحاء العالم، تقديراً لإسهاماتهم النوعية في خدمة المعرفة وتعزيز أثرها الإنساني على الشعوب».
وأضاف: «انطلاقاً من التزامنا برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نواصل توجيه الإمكانات لدعم الكفاءات والمؤسسات المعرفية وتسليط الضوء على إنجازاتها، وترسيخ دور المعرفة في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. ونحن على ثقة بأننا سنستقبل هذا العام ترشيحات نوعية تمثل نماذج رائدة في العطاء المعرفي، وتترجم القدرة على إحداث تأثير مستدام في مسارات الفكر والابتكار».
ويجوز للأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات والجمعيات والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية الترشح للجائزة، وذلك عبر موقعها الإلكتروني، قبل 31 مارس 2026، علماً بأن الترشح الذاتي غير مسموح به.
وتكرّم الجائزة الذين أسهموا في مجالات متنوعة تشمل المعرفة والتنمية والابتكار والريادة والإبداع، وتطوير المؤسسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات، والطباعة والنشر والتوثيق الورقي والإلكتروني، حيث تركز دورة هذا العام على عدد من المجالات ذات الأولوية، أبرزها التطبيقات الطبية للذكاء الاصطناعي، ومبادرات الاستدامة الداعمة للتحول العالمي بعيداً عن الوقود الأحفوري، وتطبيق السياسات والأنظمة الخاصة بحوكمة الذكاء الاصطناعي.