تجاوز المؤشر نيكاي الياباني يوم الخميس مستوى 59 ألف نقطة للمرة الأولى بدعم من أسهم شركات البرمجيات، مع تراجع مخاوف المستثمرين من الاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي.
وصعد المؤشر نيكاي 225 القياسي 0.3 بالمئة ليغلق عند 58753.39 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق، بعد أن ارتفع إلى 59332.43 نقطة في التعاملات السابقة اليوم.
وزاد المؤشر نيكاي 16.4 بالمئة منذ بداية العام.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا بالمئة إلى 3880.34 بالمئة.
وأشار محللون إلى أن نيكاي فقد بعض الزخم خلال الجلسة مع استيعاب الأسواق لنتائج شركة تصنيع الرقائق إنفيديا.
وقال يوتاكا ميرا، المحلل في ميزوهو سيكيوريتيز «نظرا لأنه كان من المتوقع على نطاق واسع أن تسجل إنفيديا نتائج قوية، وقد تحقق ذلك بالفعل مؤديا إلى بعض عمليات جني الأرباح في الوقت الحالي».
- مؤشر القوة النسبية
وتجاوز مؤشر القوة النسبية لفترة 14 يوما بقليل عتبة 70 نقطة التي تشير عادة إلى أن السوق تشهد حالة من التشبع الشرائي.
وارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالبرمجيات، إذ قفزت أسهم شركة (شيفت) لخدمات اختبار البرمجيات 14.4 بالمئة لتصبح أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكي، مسجلة أكبر ارتفاع لها منذ يوليو تموز 2024. وارتفع سهم شركة إن.إي.سي كورب لتكنولوجيا المعلومات 9.4 بالمئة وسهم شركة فوجيتسو 6%.
وجاء القطاع المصرفي بين أفضل القطاعات أداء في بورصة طوكيو التي تضم 33 مؤشرا فرعيا.
بعد أن أشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا في مقابلة صحفية إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر.
وارتفع سهم ثالث أكبر مقرض في اليابان (ميزوهو فاينانشال جروب) 5.1 بالمئة، بينما ارتفع سهم منافسه (ميتسوبيشي يو.إف.جيه فاينانشال جروب) 3.3 بالمئة.
وعلى جانب الخسائر، تراجعت أسهم شركة أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 1.7 بالمئة، بينما خسر سهم شركة إلكترون المصنعة لمعدات تصنيع الرقائق اثنين بالمئة. وأثرت الشركتان سلبا على المؤشر نيكي بالخفض نحو 128 و90 نقطة على الترتيب.
وكانت أكبر الخسائر من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكاي من نصيب شركة (تايو يودن) المصنعة للمكونات الإلكترونية إذ انخفض سهمها 4.7 بالمئة وتليها شركة سوميتومو إلكتريك إندستريز المصنعة للأسلاك والكابلات التي انخفض سهمها 4.4 بالمئة ومتاجر تاكاشيمايا بخسائر 4.4 بالمئة أيضا.
وارتفع 143 سهما على المؤشر نيكاي وانخفض 76 سهما.