طهران - أ ف ب

أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» بـ4 صواريخ باليستية، في وقت أكد الرئيس مسعود بيزشكيان الأحد، أن مجلس القيادة الانتقالي الذي أُنشئ بعد مقتل المرشد علي خامنئي بدأ عمله.
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» والمجموعة الضاربة المرافقة لها إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك قبل الهجوم العسكري على إيران.
وتقود «أبراهام لينكولن» مجموعة ضاربة صممت خصيصاً لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، وتعتبر هذه المجموعة قوة مستقلة توفر سيادة جوية وقدرات هجومية بمدى بعيد (صواريخ توماهوك).
لا تعمل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» منفردة، إذ ترافقها 3 مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وطراد صواريخ موجهة من فئة تيكونديروجا، وغواصة هجوم نووية بالإضافة إلى سفن إمداد، قادرة على شن ضربات دقيقة باستخدام صواريخ «توماهوك».
تحمل «أبراهام لينكولن» جناحاً جوياً من 90 طائرة مقاتلة ومروحية، من بينها مقاتلات «إف-35 سي» و«إف/أيه-18»، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية «إي أيه-18 جي غراولر» القادرة على التشويش على دفاعات العدو، مثل تلك التي استخدمت خلال عملية اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
وكانت إيران أعلنت عزمها استهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، رداً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي غير المسبوق أمس السبت والذي قتل فيه العديد من قادتها السياسيين أبرزهم المرشد علي خامنئي.
من جهته، أكد الرئيس مسعود بيزشكيان الأحد، أن مجلس القيادة الانتقالي الذي أُنشئ بعد مقتل المرشد علي خامنئي بدأ عمله. وأضاف في كلمة مصوّرة بثّها التلفزيون الرسمي: «بدأ مجلس القيادة الانتقالي عمله... وسنواصل بكل قوتنا النهج الذي حدده الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية». وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية ستسحق قواعد العدو بقوة.