جنيف - رويترز
أكد عشرة مسؤولين في مجال الإغاثة، أن مسارات جوية وبحرية وبرية رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية تواجه عراقيل بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، ما يؤخر شحنات إغاثة ضرورية، لإنقاذ الأرواح إلى مناطق تعاني أسوأ الأزمات في العالم.
ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يومها السابع الجمعة، ما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية، وتعطيل سلاسل الإمداد بسبب إغلاق المجال الجوي، ووقف الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي.
وتوقفت مساعدات متجهة إلى قطاع غزة والسودان، وارتفعت كلف مساعدة مئات الملايين ممن يعانون أزمات جوع حول العالم.
وقال جان-مارتن باوير مدير الأمن الغذائي في برنامج الأغذية العالمي: «سيضطر من هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدات للانتظار فترة أطول للحصول على الغذاء».
وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إن مستلزمات مثل الخيام والمصابيح الموجهة إلى الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية أصبحت معطلة في سلسلة التوريد.
وتقول منظمات الإغاثة إن ارتفاع كلفة العمليات يضغط على الميزانيات التي تعاني خفض مساهمات المانحين. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن شركات الشحن تطلب رسوماً إضافية طارئة تبلغ نحو ثلاثة آلاف دولار لكل حاوية.
وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إن السودان الذي يعاني المجاعة يواجه مخاطر متزايدة بسبب تعطل منذ 28 فبراير شباط لمسارات عبور من قناة السويس ومضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وقالت متحدثة باسم المفوضية: «قلقون خاصة على إفريقيا»، مضيفة أن بعض الشحنات ستضطر لقطع الطريق الأطول عبر رأس الرجاء الصالح، وهو طريق يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أسابيع إضافية.
ومع ارتفاع كلف الوقود والنقل والتأمين، قالت تيراز، إن الاتحاد قد يضطر إلى خفض شحناته الموجهة إلى الهلال الأحمر الإيراني.
وقالت إيما ماسبيرو، المديرة العليا في قسم الإمدادات بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في كوبنهاجن، إنها تأمل في أن تحظى الرحلات الجوية التي تنقل مواد إنسانية قابلة للتلف، مثل اللقاحات، بالأولوية في ظل إغلاق المجال الجوي في المنطقة.
حرب إيران تعوق جهود الإغاثة العالمية
6 مارس 2026 19:06 مساء
|
آخر تحديث:
6 مارس 19:06 2026
شارك