أكد عدد من الموردين زيادة كميات الخضار والفواكه المستوردة بنسبة 60%، مع توفر أسواق بديلة للاستيراد، في ظل الأوضاع الراهنة والاعتداء الإيراني الغاشم على دولة الإمارات، مع استمرارية سلاسل التوريد وتوفير الأصناف الأساسية من الخضار وبكميات تفيض عن متطلبات السوق.
وقالوا ل«الخليج» إنه مع استمرارية الموسم المحلي من الخضار، فإنه يعتبر منافساً قوياً للأصناف المستوردة، كونه أقل سعراً وأكثر جودة، كما أن المزارع المحلية بالدولة قادرة على تلبية متطلبات السوق من جميع أصناف الخضار بنسبة 100%، وبعض أصناف الفواكه كالبرتقال والفراولة والتفاح.

المزارع


في الدولة قادرة على تلبية متطلبات السوق من الخضار
وطالبوا المستهلكين بعدم شراء كميات كبيرة من الخضار والفواكه وتخزينها، لأسباب عدة، أبرزها توفر مختلف الأصناف على مدار الوقت وفي جميع منافذ البيع، وبأسعار تنافسية، ما يدعو للطمأنينة والتحلي بثقافة شرائية عالية.


أكد عمار البكراوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة البكراوي القابضة، زيادة الكميات المستوردة من الخضار والفواكه بنسبة تتراوح من 50-60%، مع المحافظة على أسعار السلع، كما تم اللجوء إلى حلول بديلة للاستيراد البري، مثل سلطنة عمان والسعودية، مع توفير أسواق بديلة على وجه السرعة، ومنها الأردن ومصر واليمن وتركيا والسعودية، كذلك توفير الأصناف الأساسية من الخضار وبكميات تفيض عن متطلبات السوق، إلا أنه من المتوقع أن يطرأ انخفاض على أسعار المنتجات الأساسية من الخضار مع نهاية شهر رمضان المبارك بنسبة تصل إلى 50%.
وقال إن المزارع المحلية بالدولة لا تزال توفر مختلف الأصناف من المنتجات الطازجة للأسواق بالدولة، وبأسعار أقل من المستورد وبجودة عالية جداً، ما يعني منافستها للمنتجات المستوردة بالجودة والسعر، كما يتم التوريد يومياً لجميع منافذ البيع والتعاونيات الكبرى على مستوى الدولة.
ودعا البكراوي إلى تسوق المستهلكين للخضار والفواكه بشكل طبيعي، مع ضرورة عدم تخزين أي صنف، خاصة أنها معرضة للتلف، والأهم من ذلك توفر الأصناف كافة وبأسعار تنافسية.

حركة اعتيادية


بدوره، أوضح فريد الشمندي، مورد رئيسي للخضار، أنه في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها دولة الإمارات من عدوان إيراني غاشم، فإن حركة الاستيراد لمنتجات الخضار والفواكه تسير على قدم وساق، ولم تتأثر، في ظل توفر أسواق بديلة ومن أبرزها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، كما أن 90% من منافذ البيع بالدولة لديها مخزون من السلع غير المخزون الاستراتيجي، ما يعني أهمية طمأنة المستهلكين بتوفر جميع الاحتياجات من المنتجات، وعلى رأسها الخضار والفواكه، كما أن المزارع المحلية بالدولة مستمرة في تلبية احتياجات السوق بنسبة تتجاوز 80% من مختلف أصناف الخضار والفواكه.
وأضاف أن الأسواق البديلة للاستيراد، تشمل مصر والأردن والسعودية وسوريا وغيرها، حيث أن حركة الاستيراد اعتيادية، ولم تتأثر بالظروف الراهنة، وهو ما يؤكد استمرارية سلاسل التوريد، حرصاً على تلبية متطلبات منافذ البيع والمستهلكين على حد سواء، الذي لا يزال يشهد حركة تسوق اعتيادية، وهو ما يبرز خصال المستهلكين في الدولة، الذين يمتازون بثقافة استهلاكية عالية، لثقتهم الكبرى بالجهات المسؤولة وحرصها على تلبية احتياجاتهم.

عروض ترويجية


وعلى الصعيد ذاته، ذكر إبراهيم البحر، خبير في سوق التجزئة، أن مختلف الأصناف من المنتجات الغذائية في السوق ليست محافظة على أسعارها، بل هناك عروض ترويجية عليها بنسب كبيرة، وهو ما يؤكد أن الخير في دولة الإمارات يستمر ليعم على المواطنين والمقيمين على حد سواء، خاصة أننا في شهر رمضان الكريم، الذي تكثر فيه حدة التنافس بين أماكن البيع، من خلال إطلاق العروض التخفيضية.
وأوضح أن المزارع المحلية بالدولة لديها قدرة على تلبية متطلبات السوق من جميع أصناف الخضار بنسبة 100%، إلى جانب نسبة عالية جداً من بعض أصناف الفواكه التي توفرها هذه المزارع، ومنها البرتقال والتفاح والفراولة، في ظل التقنيات المتقدمة التي تستخدمها في الزراعة، مثل البيوت الزجاجية والزراعة الأفقية، التي ساهمت في إطالة أمد الزراعة المحلية وتوفير أصناف جديدة من الخضار والفواكه.
وأكد البحر أهمية تحلي المستهلكين بثقافة شرائية عالية، وعدم اللجوء إلى شراء كميات كبيرة من المنتجات الغذائية والخضار، لأسباب عديدة، أبرزها أنها معرضة للتلف، وتوفر الأصناف كافة على مدار الوقت، في ظل استمرارية سلاسل التوريد وحرص الجهات المختصة على تلبية متطلبات السوق.