دان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأحد، الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد دول عربية في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، إذ حذر من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.

تداعيات خطرة

وصرّح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس السيسي أعرب عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واستمرار الحرب في إيران وما يترتب عليها من تداعيات خطرة، على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان، إذ جرى تأكيد أهمية تضافر الجهود، لمنع التصعيد الشامل، ووقف استهداف لبنان وبنيته التحتية، مع الاستمرار في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في ضوء القرارات الأخيرة لحصر السلاح في يد الدولة.
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن الرئيسين شددا على ضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وتجنيب الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.