نقل موقع سيمافور الأمريكي عن مصدر قوله إن القيادة المركزية الأمريكية وإسرائيل طورتا خطة لعمليات إنزال بري نوعية داخل إيران.
جاء ذلك فيما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال نشر قوات برية في إيران مستقبلا لمراقبة مخزونات اليورانيوم المخصب في البلاد.
وقال موقع سيمافور نقلاً عن مصدر لم يسمه، إنه وحدة دلتا فورس التابعة للجيش الأمريكي جاهزة لمهام مواجهة أسلحة الدمار الشامل، وأنه تم تدريب الوحدة لاستعادة أجهزة الطرد المركزي والعناصر النووية الخطرة.
وأوضح المصدر أن خيارات ترمب بشأن إيران تشمل إرسال قوات خاصة للاستيلاء على مواقع نووية رئيسية وتدميرها.
وعلى متن اير فورس وان تحدث ترامب عن احتمال نشر قوات برية في إيران مستقبلا لمراقبة مخزونات اليورانيوم المخصب في البلاد.
وقال ترامب عندما سُئل عن هذا الاحتمال خلال محادثة مع الصحافيين في الطائرة الرئاسية «قد نفعل ذلك في وقت ما. سيكون ذلك رائعا».
وأضاف «هذا شيء يمكننا القيام به لاحقا. لكن ليس الآن».
- تبرير الهجوم
ومن أجل تبرير الهجوم على إيران، أكّد البيت الأبيض، من بين أمور أخرى، أن الجمهورية الإسلامية جمعت مخزونات كبيرة من اليورانيوم المخصب لدرجة أنها كانت قريبة جدا من أن تكون قادرة على صنع قنبلة ذرية.
وأكد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص الذي أجرى مفاوضات غير مباشرة مع طهران، قبل أيام قليلة على قناة «فوكس نيوز» أن إيران لديها «حوالى 460 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%» وأن «هذه المادة المخصبة بنسبة 60% يمكن رفعها إلى 90%، وهو المستوى اللازم لصنع قنبلة، في غضون أسبوع تقريبا، أو عشرة أيام».
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي أشار في 3 آذار/مارس إلى أنه «لا يوجد دليل على أن إيران تصنع قنبلة نووية، لكن مخزونها الكبير من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من تلك اللازمة لصنعها ورفضها منح المفتشين حق الوصول الكامل إليه يمثل مصدر قلق بالغ».
- الحملة الجوية
في هذا الوقت نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين إن «إيران قد تتمكن من استعادة اليورانيوم عالي التخصيب من موقع قصفته واشنطن العام الماضي».
وقال المسؤولون، بحسب الصحيفة،، إن إيران باتت قادرة على الوصول لليورانيوم المخصب عبر منفذ ضيق للغاية بالموقع في أصفهان. وأن «وكالات الاستخبارات الأمريكية تراقب موقع أصفهان باستمرار».
وبحسب نيويورك تايمز يقدر المسؤولون الذين لم تورد أسماؤهم أن الحملة الجوية ضد إيران ستستمر أياما لإضعاف دفاعاتها قبل قرار نهائي بشأن جدوى الغارات.