وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد الارتفاع الحاد في أسعار النفط المدفوع بالحرب المتواصلة في الشرق الأوسط بأنه «ثمن بسيط يجب دفعه» مقابل إزالة خطر البرنامج النووي الإيراني.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال «أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جدا يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم. وحدهم الحمقى يعتقدون خلاف ذلك!».

وتخطى سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط، وهو المرجع الأميركي للذهب الأسود، عتبة 100 دولار، للمرة الأولى منذ تموز/ يوليو 2022، مدفوعا بالحرب المتواصلة في الشرق الأوسط، ثم ارتفع إلى 110 دولارات بعد دقائق.

وقرابة الساعة 23,40 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 16,64% ليصل إلى 106,03 دولارات. وكان قد وصل إلى 111,24 دولارا، قبل أن يتراجع قليلا.

كذلك، ارتفع سعر خام برنت 15,65 في المئة ليصل إلى 107,20 دولارات للبرميل.

ومنذ بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب 60%، وهو ارتفاع غير مسبوق خلال فترة قصيرة كهذه.

حتى الحرب الروسية الأوكرانية والتي رفعت سعر البرميل إلى 130,50 دولار مطلع آذار/ مارس 2022، لم تثر مثل هذه التقلبات الحادة.