قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة، فجر أمس الأحد، في هجوم إرهابي نفذه مستوطنون في بلدة أبو فلاح، شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً لافتاً في عنف المستوطنين ضد القرى والتجمعات الفلسطينية، وأدت اعتداءات المستوطنين إلى تهجير 11 عائلة فلسطينية، فيما دعت السلطة الفلسطينية إلى توفير حماية دولية ووقف «إرهاب» المستوطنين.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، أن الشاب ثائر فاروق حمايل (24 عاماً)، والمواطن فارع جودات حمايل (57 عاماً) قتلا بعد إصابتهما بالرصاص في الرأس خلال الهجوم الذي نفذه مستوطنون في البلدة. وذكرت مصادر طبية في مستشفى «إتش كلينك» بمدينة رام الله، أن المواطن محمد حسن مرة (55 عاماً)، من سكان بلدة أبو فلاح، قتل إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى أنه وصل إلى المستشفى وقلبه متوقف.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية، أن الصمت الدولي شجع على تصاعد «العنف والإرهاب» الإسرائيلي بالضفة الغربية واستمرار الحرب في قطاع غزة، وحذرت من «خطورة هذه السياسات الإسرائيلية الدموية». كما دانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، «التصعيد الخطير للعنف» من جانب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، إضافة إلى استمرار إغلاق المسجد الأقصى.وفي السياق، قالت منظمة حقوقية فلسطينية إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتكررة بالضفة الغربية المحتلة، أجبرت نحو 11 عائلة على الشروع في تفكيك مساكنها تمهيداً للرحيل عن تجمع صغير تسكنه إلى الشرق من مدينة طوباس.
«السلطة» تنتقد الصمت العالمي وتطالب بحماية دولية
عنف المستوطنين يقتل 3 ويهجّر 11 عائلة بالضفة
9 مارس 2026 01:42 صباحًا
|
آخر تحديث:
9 مارس 01:42 2026
شارك
مستوطن إسرائيلي بمعية جندي في الضفة الغربية (ارشيفية)