بغداد-أ ف ب
طال قصف قاعدة ل«الحشد الشعبي» في شمال العراق على بعد نحو 15 كيلومترا من الموصل كبرى مدن محافظة نينوى، بحسب ما أفاد مسؤولان في الهيئة.
وأشار أحد المسؤولَين إلى أن القصف نفذته طائرة أمريكية، موضحا أن الضربة طالت قاعدة ل«الحشد» في منطقة برطلّة.
وانزلق العراق الذي بدأ في الآونة الأخيرة يستعيد الاستقرار بعد عقود من النزاعات، سريعا إلى الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وبعيد بدء الهجوم المشترك على طهران صباح 28 شباط/ فبراير، أضحت الأجواء العراقية مسرحا لأشكال مختلفة من الحرب: غارات جوية على مقار لمجموعات مسلحة موالية لإيران، وهجمات تستهدف المصالح الأمريكية، وضربات تشنّها طهران عبر الحدود تستهدف مجموعات كردية معارضة في شمال العراق.
وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأمريكي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين النافذتين.
ولم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شنّ ضربات على العراق منذ بدء الحرب، رغم اتهامهما بذلك. في المقابل، تبنّت فصائل عراقية تنفيذ عشرات الهجمات على «قواعد» في العراق والمنطقة، دون تحديد أهدافها.