أكَّد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، أن واشنطن صنفت جماعة الإخوان في السودان منظمة إرهابية بهدف محاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين.
وذكر بولس عبر حسابه على منصة إكس: «في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب، ومع تصنيف جماعة الإخوان السودانية منظمةً إرهابية أجنبية ومنظمة إرهابية عالمية مدرجة على قائمة التصنيف الخاص، تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة الإرهاب، والتصدي للنفوذ الإيراني الخبيث، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في السودان».
المطالبة بهدنة فورية
وأوضح بولس: «لقد عانى الشعب السوداني معاناة بالغة نتيجة الصراع المستمر، بما في ذلك الأعمال الخبيثة والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها طرفا النزاع في السودان».
ومضى قائلاً: «لقد حان الوقت لأن توافق الأطراف فوراً على هدنة إنسانية، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين، ويفسح المجال أمام الحوار ويمهّد الطريق نحو إنهاء المعاناة وتحقيق الاستقرار في السودان».
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان في السودان ‌منظمة ‌إرهابية ‌عالمية ⁠مصنفة ⁠بشكل ‌خاص، كما تعتزم الوزارة، وفق بيان لها، تصنيف إخوان السودان «منظمة ⁠إرهابية أجنبية» اعتباراً من ‌16 ​مارس الجاري، وقال بيان الوزارة: «إن جماعة الإخوان السودانية تستخدم عنفاً غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة».