كشف الجيش الأمريكي، الثلاثاء، عن إنجازاته خلال الأيام العشرة الأولى من الحرب على إيران، في العملية العسكرية المشتركة مع إسرائيل التي أطلقت واشنطن عليها اسم «الغضب الملحمي»، فيما تسميها تل أبيب «زئير الأسد».
ونشرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي «سنتكوم»، على حسابها في منصة «إكس»: «بدأت القيادة المركزية الأمريكية عملية «الغضب الملحمي» بتوجيه من رئيس الولايات المتحدة، تستهدف قوات القيادة المركزية أهدافاً لتفكيك جهاز الأمن الإيراني، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديداً وشيكاً».
وبدأت العملية في الساعة 1:15 صباحاً يوم 28 فبراير/ شباط الماضي، وشمل الهجوم الأمريكي الذي غطى مواقع واسعة من إيران، استهداف أكثر من خمسة آلاف هدف عسكري بينها مقار للحرس الثوري والاستخبارات، ومواقع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من الأهداف التي غطت مساحات واسعة من إيران.
كما استهدف الجيش الأمريكي أنظمة الدفاع الجوي، وصناعات تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ومواقع ومنصات الإطلاق، بالإضافة إلى أكثر من 50 سفينة وغواصة وقطعة تابعة للبحرية الإيرانية.
وشارك في عملية «الغضب الملحمي» على إيران قاذفات «بي 1» و«بي 2» و«بي 52»، إضافة إلى أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة، بينها
F-15، F-16، F-18، F-22، F-35 (شبح)، وطائرات A-10 الهجومية، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية والإنذار المبكر وطائرات الاستطلاع والمسيرات، وطائرات الدورية البحرية P-8.
كما شاركت أيضاً حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمرات حاملة للصواريخ الموجهة، و«قدرات خاصة لا يمكن تحديدها».
كما استخدم الجيش الأمريكي في هجماته على إيران أنظمة باتريوت الصاروخية، وأنظمة «ثاد» و«هيمارس»، وأنظمة C-RAM المضادة للصواريخ والمدفعية.