دبي: «الخليج»
نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة في الإدارة العامة للتدريب ومركز استشراف المستقبل، ورشة تدريبية في الاستراتيجيات الأمنية المستقبلية عبر تقنيات الألعاب والمحاكاة لموظفي شرطة دبي، بعنوان «التخطيط بالسيناريوهات وتحديد البدائل»، وتأتي ضمن الخطة التدريبية المعتمدة للإدارات العامة ومراكز الشرطة، لتطوير منظومة العمل الأمني وتعزيز جاهزيتها المستقبلية، بالتعريف بالأساليب العلمية الحديثة، وتطبيقاتها الشرطية التي يمكن استخدامها للارتقاء بالأداء الأمني.
وأكد العميد الدكتور الخبير حمدان الغسية، مدير المركز، أن الهدف من تنظيم الورش ترسيخ ثقافة الاستشراف والجاهزية للمستقبل في الشرطة، وإعداد كوادر قادرة على رسم الرؤى الاستشرافية لكافة المشاريع المستقبلية في شرطة دبي.
وبين أن المركز أحد الأعمدة الرئيسة في تحقيق التوجهات الرامية إلى تعزيز الأمن والأمان. وهذا النهج يرسخ مكانة شرطة دبي جهةً رائدةً عالمياً في تبنّي أفضل الممارسات لمواجهة المتغيرات المتسارعة.
وأوضح المقدم عمر السويدي، نائب مدير المركز، أن شرطة دبي من طليعة الأجهزة الشرطية، التي تهتم بتطبيق الأساليب العلمية المستحدثة على المجالات الأمنية والشرطية، حيث تكسب المتدربين مهارات ضرورية تواكب التحديات الأمنية، ما يعزز عبر هذا المدخل القدرات الشرطية، التي يمكن الاعتماد عليها في دعم اتخاذ القرار الشرطي في مختلف الأحوال الأمنية بقدر عالٍ من الفهم، والكفاءة والفاعلية.
وأشار إلى أن الورشة تضمنت عدداً من المحاور ومن ضمنها التعريف بالمفاهيم والأساليب الرئيسية للسيناريوهات المستقبلية، من تطبيق ألعاب الاستشراف، وعرض ألعاب خاصة بالاستشراف والمحاكاة.
وأوضحت فاطمة العليلي، مديرة إدارة السيناريوهات المستقبلية، أن تقنية الألعاب والمحاكاة إحدى أدوات استشراف المستقبل، حيث تمت زيارة الإدارات العامة ومراكز الشرطة، لتطبيق تجربة حقيقة تهدف إلى الخروج بعدد من السيناريوهات المستقبلية.