تشيلي - أ ف ب
أدى السياسي التشيلي اليميني المتطرّف خوسيه أنطونيو كاست اليمين الدستورية كرئيس للبلاد الأربعاء، بعد فوزه في انتخابات هيمنت عليها زيادة في جرائم العنف، وارتفاع في معدلات الهجرة.
ويُعتبر السياسي المحافظ الزعيم اليميني الأكثر تطرفاً في تشيلي منذ ديكتاتورية الجنرال أوغستو بينوشيه التي امتدت من العام 1973 إلى العام 1990، والتي تعرّض خلالها الآلاف للتعذيب أو السجن أو الاختفاء أو القتل.
وبذلك، يخلف كاست اليساري غابرييل بوريتش. وبعد انتخابه، أعلن تسمية محاميين سابقين لبينوشيه لتولي وزارتي الدفاع وحقوق الإنسان.
وأعلن كاست (60 عاماً) الذي لم يخفِ إعجابه ببينوشيه، وحقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشكيل «فريق قوي لمواجهة الأوقات الصعبة»، يضم فرناندو باروس وزيراً للدفاع وفرناندو رابات وزيراً للعدل وحقوق الإنسان.
وشكل الانتصار الكبير لليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية في تشيلي تأكيداً على تحول ملحوظ في أمريكا اللاتينية إلى الخيار اليميني، يعبّر عن مطالب بإجراءات حازمة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
كاست يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لتشيلي
11 مارس 2026 22:36 مساء
|
آخر تحديث:
11 مارس 22:36 2026
شارك